موقع ليبرالية

الأحد، 7 أكتوبر 2012

بروتوكولات حكماء إخوان: البروتوكول الرابع


بروتوكولات حكماء إخوان: البروتوكول الرابع 

في البدء كان آدم، ومن ضلع له كان أعوج خلق الله حواء. منحها الله، والنساء من بعدها، من الجمال ما فاق جمال آدم والرجال من بعده، أما العقل فمنحه كاملًا للرجل الذي تمثل في آدم وقتها، ومنح للمرأة المتمثلة في حواء نصفه، فكانت البوابة التي دخل منها الشيطان له، أغوته بجمالها ليقترب من الشجرة المحرمة، فكانت سببًا في أول معصية للخالق على وجه الأرض، وكانت سببًا في أول جريمة قتل على وجه الأرض عندما قتل قابيل هابيلًا، بسبب صراع على أنثى، فالنساء حبائل الشيطان.
اعلم أن المرأة شيطان يمشي على الأرض، هي أصل كل الشرور، أنعم الله عليك بجسدها، الذي به من الجمال والحسن والمفاتن والمغريات ما ليس بجسدك، فاستمتع به قدر المستطاع، فالمرأة لم تخلق إلا لتدخل السعادة والمتعة والبهجة على الرجل، لذا فنعمة جمال الجسد لم تُمنح لها في الأساس، إنما منحت لك عبرها، فكل ما بها من مفاتن ما خلق إلا لمتعتك، فاقض حاجتك منها، ثم حملها كل شرور العالم.
المرأة ملك لك، اقتنيها كما تقتني أي شيء جميل يدخل عليك السعادة، أنت سيدها ومالكها ولو أمرت بالسجود لغير الله لسجدت لك، احبسها داخل منزلها أو داخل ثيابها، اعلم أن المرأة ليست إلا جسد، وأنها ناقصة عقل، قد تتحكم فيها وساوس الشيطان، وقطعًا ستثير الفتنة بجسدها، فالرجال، الذين لم تستنير قلوبهم بنور الانتماء للجماعة، ولم يؤدون البيعة للمرشد ليسوا إلا حيوانات لا يفكرون إلا في الجنس، لا تنخدع إذا قالوا إن عقل المرأة أهم من لون عينيها، فداخل كل منهم ذئب، كما هو داخلك، إلا أن ليس لديهم التدين الكافي لعصمتهم كما لديك أنت.
استغل كل الحيل لتنل شهوتك ورغبتك، اعلم أن النساء كالزهور، وأن لكل منهن طعم يختلف عن الأخرى، قل إن الزواج بأربع هو من صميم شرع الله، وإن قيل لك إن الله شرط الأمر بالعدل بينهن وإنك لن تعدل، فقل على لسان مرشدك المؤسس فى العدد رقم 13 من مجلة «الإخوان المسلمون» سنة ١٩٤٤ إن: «خيراً للمرأة وأقرب إلى العدالة الاجتماعية والإنصاف فى المجتمع أن تستمتع كل زوجة بربع رجل أو ثلثه أو نصفه من أن تستمتع زوجة واحدة برجل كامل وإلى جانبها واحدة أو اثنتان أو ثلاث لا يجدن شيئاً»، فالمرأة ليست إلا شهوة ورغبة ومتعة، وأفضل لها أن تستمتع بربع رجل يستمتع هو نفسه بأربع سيدات.
المرأة فتنة، والفتنة أشد من القتل، فإذا أردت الحفاظ على المجتمع دون شرور، نحي المرأة جانبًا، ففي ذلك تنحية للفتنة، فهي بجسدها الفتان قادرة على إثارة الغرائز في أي مكان تذهب إليه، وفتنة المرأة تفعل في العقل فعل الخمر ويزيد. سر على هدى مرشدك الأول، الذي قال في حوار لمجلة النذير عام 1939: «المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان، وإنها لا تكون أقرب إلى الله منها فى قعر بيتها».
اعلم أن للمرأة وظيفة هامة وسامية خصها الله تبارك وتعالى بها، هي الحمل والأمومة، وهذا هو العمل الشرعي المتاح للمرأة، زوجة تنال منها شهوتك، ووعاء يحمل لك طفلك، وأم تربي لك الأطفال، فالنساء ليس لهن أن يعملن في أي مجال آخر مثل المحاماة، كما أكد مرشدك المؤسس في الصفحة 370 من «حديث الثلاثاء»، كتب: «ما يريده دعاة التفرنج وأصحاب الهوى من حقوق الانتخاب والاشتغال بالمحاماة مردود عليهم بأن الرجال، وهم أكمل عقلاً من النساء، لم يحسنوا أداء هذا الحق، فكيف بالنساء وهن ناقصات عقل ودين؟!»
تذكر أن مصلحة الجماعة فوق مصلحة كل شيء، ففي دولة الطاغوت أصبح من الحق المرأة العمل في العديد من المجالات، ومن ثم الحق في اكتساب عضوية العديد من النقابات، ومن ثم فمصلحة الجماعة في هذه الفترة أن تعمل الأخوات، ليصوتن لإخواننا في انتخابات النقابات، حتى نقيم دولتنا، فتعود المرأة لعملها الشرعي، زوجة تمتع زوجها، وأمًا تربي له أبنائه. وسيشير لذلك مرشح المرشد لرئاسة مصر في برنامج الحياة اليوم، مساء الأحد، 10 يونيو، سيقول: لا يجب أن يكون للمرأة انتماء سياسي.
اعلم أن منح المرأة حق الانتخاب يتنافى مع سنن الحياة الطبيعية، فالنساء ناقصات عقل ودين، ولكن إذا منحتهن دولة الطاغوت هذا الحق، فلا مانع من استغلاله في سبيل تمكين الجماعة من حكم مصر، أسس شعبة خاصة للأخوات، واعلم أن المرأة ستكون أكثر التزامًا من الرجل في التصويت، وأكثر من الرجل تأثيرًا على النساء، اللائي سيستخدمن جمالهن مفاتنهن في إقناع أزواجهم بالتصويت لمرشحي الجماعة، اعلم أن المرأة قادرة على طرق باب أي منزل للدعاية لمرشحي الجماعة، وليكن هذا الدور الأهم لشعبة الأخوات.
عندما يمن الله عليك بـ«فتح مصر»، يجب أن تتخلص من إرث دولة الطاغوت، فدولة الجماعة لا تعرف إلى تعاليم المرشد المؤسس، الذي قال في حوار مع مجلة «الإخوان المسلمون»، في 5 يوليو 1947: «يعتبر منح المرأة حق الانتخاب ثورة على الإسلام وثورة على الإنسانية، وكذلك يعتبر انتخاب المرأة ثورة على الإنسانية بنوعيها لمناقضته لما يجب أن تكون عليه المرأة بحسب تكوينها ومرتبتها فى الوجود، فانتخاب المرأة سبة فى النساء ونقص ترمى به الأنوثة».
رشح أم أيمن ونساء أنسيتهن أنوثتهن للبرلمان، وللجمعية التأسيسية لوضع الدستور، فقانون دولة الطاغوت يلزمك بذلك، والتقية تلزمك به حتى نقيم دولتنا الإخوانية، وقتها ستكون المرجعية لتعاليم المرشد المؤسس، ومنها ما قاله في العدد 19 من مجلة النذير سنة 1944: «إباحة عضوية البرلمان مطلقاً تتنافى مع خطر الخلوة والاختلاط بالأجانب على النساء، ويتنافى كذلك مع تحريم النظر، ويؤدى إلى كثير من المفاسد. المرأة لا تكون وزيرة ولا عضواً فى البرلمان، فإن من مقتضى إسناد هذه الأعمال إليها الخلوة مع غير ذى المحرم، بل ربما اقتضى ذلك الخلوة مع غير المسلم».
سيصدعك العلمانيون واليساريون والليبراليون بحديثهم عن حقوق المرأة، لا تخض معهم في أي تفاصيل، فالشيطان يكمن دائمًا في التفاصيل، قل إن النبي استوصانا بالنساء خيرًا، وإنهن قوارير حساسات، وإنك من فرط حساسيتك ورومانسيتك تضعها في القفص!، ألا توضع الكناريا في القفص!؟.
الجماعة هي «شعب الله المختار» و«خير أمة». والحفاظ على نقاء الدم الإخواني مهمة مقدسة، فلا يجوز لإخواني أن يتزوج بغير إخوانية، قل لأتباعك من الشباب إذا أقدموا على فعل ذلك «أتستبدلون الذي أدنى بالذي هو خير»؟، وإن غير الإخوانية هي «امرأة من على الرصيف». حافظ على هذا الزواج، فمن خلاله لا يتم فقط الحفاظ على نقاء الدم الإخواني، وإنما يساعد في نقل جين السمع والطاعة إلى الأبناء، فينشأ جيل خانع يأتمر بأمر أميره الذي يأتمر بدوره بأمر المرشد.
إذا انكشف أمر ابنك الذي تزوج بغير إخوانية، فانسى كل ما قلت، واستبدل النص الديني الذي نزل أساسًا في بني إسرائيل، برواية دينية، قل لهم إن ابنك غير إخواني وإن ابن النبي نوح كافر، فينسى الجميع تناقضك، وترتفع إلى مرتبة الأنبياء، أو مرتبة أرفع، فإذا كان ابنك غير إخواني، فابن النبي نوح كان كافرًا.