موقع ليبرالية

الأحد، 10 فبراير، 2013

بروتوكولات حكماء إخوان: البروتوكول الخامس



. ومن أجل الوصول للغاية، تنعدم أهمية أن تكون الوسيلة أخلاقية من عدمها، لا تتوقف كثيرًا أمام الوسائل، فالغاية تبرر الوسيلة مهما كانت، ودولة الإخوان يهون في سبيلها كل شيء، حتى لو كانت ثورة عظيمة كنت آخر من التحق بها وأول من تركها، أو دماء شهداء وصفتهم بالعمالة ثم تاجرت بها في حملتك الانتخابية، أو ثوار في سجون العسكر اتهمتهم بالبلطجة، ثم جعلت من آلامهم سلمًا لوصولك إلى الكرسي.
تشويه معارضيك وشيطنتهم هي الدرجة الأولى في سلم مرحلة تمكينك من الدولة وكافة أجهزتها، لا تنسى أن تردد طوال الوقت أنك مع حرية الرأي والفكر والتعبير، ولكن لا تنسى أيضًا أن تشكك في إيمان كل من ينتقدك، وتشكك في عقيدة كل من يعارضك، وتشكك في وطنية كل من ينافسك، قل إنهم عبيد النظام السابق الذي كنت تعقد معه الصفقات لتنال نصيبك من كراسي البرلمان، قل إنهم فلول نظام مبارك الذي قال عنه مرشدك إنه «أب لكل المصريين»، قال كل ذلك وأكثر، دون أن تلتفت لأدوارهم الوطنية، وتضحياتهم، وثورتهم التي سطوت عليها.
لا تنسى في معركتك معهم أن لا تكون وحيدا، شكل طوال الوقت لجانًا من هؤلاء الذين اعتادوا تصديقك، هم لا يطلبون منك أكثر من بعض الوعود، وإن طلبوا أكثر من ذلك، اتهمهم بعرقلة مسيرة الثورة والوطن، وخدمة الفلول، تأكد من خضوع بعضهم لابتزازك، سيقفون معك أمام الكاميرات، يدعون أنصارهم لتأييدك والتصويت لك، ولكن أهم ما في هذا المشهد هو أن يظهر للجميع وكأن ثمة حالة من التوافق الوطني حولك، وأنك تنال ثقة الجميع، ومن هؤلاء الجميع بعض ممن كنت تسبهم بالأمس، لذا بالغ في توزيع ابتساماتك عليهم، لتشعرهم بالألفة والمودة، ولتعدهم وعدًا غير معلن بثمة دور هام في الدولة في الفترة المقبلة.
اصنع معارضة لك، اخترهم بعناية، على أن يكون بعضهم من السذج، والبعض الآخر ممن يسجدون أمام ذهب المعز، اسمح لهم بمهاجمتك في بعض الأحيان، حتى ولو تطاولوا على الجماعة، فالهدف أكبر من أن تخوض معهم معركة جانبية، لا تنسى أن تهاجمهم أنت أيضًا، اتهم بعضهم بالحصول على تمويل أجنبي، واتهم البعض الآخر بمحاولة إسقاط الدولة، ولكن حافظ على شعرة معاوية، فهم حائط الدفاع الأول عنك في أوقات ضعفك، سينزلون معك الميادين ويصوتون لك في الانتخابات ويهاجمون الثوار بدلًا منك، لتتفرغ أنت للتخطيط لخطواتك المقبلة.
في أوقات معاركك الكبرى، عليك أن تفسح المجال قليلًا لمعارضتك التي صنعتها بنفسك، ازرع داخلهم إحساسًا وهميًا بالنزاهة، قل لهم إنك تثمن موقفهم لوقوفهم معك رغم «معارضتهم» الوهمية لك، وإن انحيازهم لك ليس معناه موافقة على برنامجك، وإنما هو «انحياز للثورة»، اترك لهم المجال ليهاجمون كل من يعارضك، حتى ولو كانوا رفاق لهم وكانوا يحمون بعضهم البعض من رصاص العسكر في محمد محمود بينما كنت تحمي أنت صناديق الانتخابات وتشكر العسكر على حمايته العملية الانتخابية، لتمهد طريقك إلى البرلمان.
قل لمعارضتك التي صنعتها إن وقوفهم إلى جانبك ليس حبًا في لحيتك، وإنما من أجل دماء الشهداء التي خنتها من قبل، ومن أجل حرية 12 ألف ثائر داخل سجون العسكر، عليك أن تكون متشددًا ضد العسكر الذين لمعت بياداتهم من كثرة ما لعقتها، اعلم أن الثوار ما ثاروا إلا من أجل دولة مدنية، حاول أن ترسخ في أذهانهم أن الدولة المدنية ضد الدولة العسكرية وفقط، دون أن تتحدث على الإطلاق عن دولتك الإخوانية الطائفية التي تسعى لإقامتها.
قل لهم إن انتصارك يعني الإفراج عن زملائهم الثوار المحاكمين عسكريًا، ولكن إياك أن تفعل، اعلم أن إفراجك عنهم هو بداية نهايتك، فهؤلاء ما سجنهم العسكر إلا لشجاعتهم في الدفاع عن ثورتهم، وبالغطاء الشعبي الذي منحته له عندما صورتهم على أنهم مجموعة من البلطجية والعملاء.
سينتظرون منك قرارات فورية وثورية، ولكن لا تنسى أن الحاكم بأمر مرشدك، الذي أصبح رئيسًا، هو الذراع الرئاسي للجماعة، لا أكثر ولا أقل، كلفه بإصدار قرار فوري بعودة الشعب للانعقاد بدلًا من عودة الثوار المعتقلين لأسرهم، فمصلحة الجماعة فوق كل شيء، ومصلحتها تقضي بالتخلص من خطر عودة 12 ألف ثائر للالتحاق بصفوف الثورة.
استخدم الثوار المعتقلين كورقة مساومة في يدك. استخدمها في كل معاركك ضد كل خصومك، عندما تقرر النزول للميدان للدفاع عن مصلحة الجماعة، قل للمعارضة التي صنعتها إنك لن تعود إلا بعودة الثوار المعتقلين إلى بيوتهم، حتى تنال ما نزلت من أجله، انسحب تدريجيًا واتركهم وحدهم، كما تركتهم منذ يوم التنحي يلتحفون أسفلت الميدان ويلتحفون سمائه ببردها وحرها.
لا تنسى أن تقوي تحالفك مع القوى المتأسلمة الأخرى للوقوف أمام الثوار، فكما واجهتموهم سويًا على مدار أكثر من عام ونصف بحملة تشويه منظمة، قد تضطرون لمواجهتهم في المرحلة المقبلة بخبراتكم الإرهابية العظيمة، لذا لا تؤجل دفع الفاتورة الانتخابية لهذه القوى، أصدر قرارات فورية بالإفراج عن إرهابييهم الذين أدينوا بالقتل وبتنفيذ عمليات إرهابية مسلحة ضد المصريين، بينما قل إن من هم في سجون العسكر ليسوا بالضرورة أن يكونوا ثوارا، شكل لجان تمنح صك الثورية لمن تشاء وتمنعه عن من تشاء، لتحافظ عليهم في السجون أطول فترة ممكنة وجريمتهم الوحيدة أنهم لم يحملون سلاحًا كإرهابييك الذين أفرجت عنهم وإنما لأنهم هتفوا.. سلمية.. سلمية.


الاثنين، 10 ديسمبر، 2012

دستورهم عار عليهم , مكتوب ودمنا فى أديهم .



    دستورهم عار عليهم , مكتوب ودمنا فى أديهم .    

المواد القانونية الكارثية  فى محيط الدستور المفصل للأخوان المسلمين , و الجبهات السلفية 
ودول  كمثال فقط  , من  دستور الاخوان المطبوخ فى الخفاء و فى الظل . 
دستور يساعدهم فى خلق طائفة من الجبابرة ,, طاعون  ينتشر فى صلب الدولة بشعبها .
الاخوان المسلمين  وضعين الدستور ك حصان طروادة , يريدونة ان يدخل بيننا و يتغلغل وسط الشعب ,, ف ينشرون طاعونهم الصهيونى ,, فهم صهاينة دين و فكر و أنسانية .


مواد تخلق ديكتاتور و جبروت  بمساعدة  شيوخ الخنازير و الخرفان ,  العبيد لمرشدهم البديع . 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
) المادة ) 202
يعين رئيس الجمهورية رؤساء الهيئات المستقلة والأجهزة الرقابية بعد موافقة
مجلس الشورى، وذلك لمدة أربع سنوات قابلة للتجديد لمرة واحدة. ولا يعزلون إلا
بموافقة أغلبية أعضاء المجلس، ويُحظر عليهم ما يحظر على الوزراء.

ــــــــــــــــــــــــــــــ

المادة ) 150
لرئيس الجمهورية أن يدعو الناخبين للاستفتاء فى المسائل المهمة التى تتصل
بمصالح الدولة العليا.
واذا اشتملت الدعوة للاستفتاء على أكثر من موضوع، وجب التصويت على
كل واحد منها.
ونتيجة الاستفتاء ملزمة لجميع سلطات الدولة وللكافة فى جميع الأحوال.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المادة ) 152
يكون اتهام رئيس الجمهورية بارتكاب جناية أو بالخيانة العظمى؛ بناء على طلب
موقع من ثلث أعضاء مجلس النواب على الأقل؛ ولا يصدر ق ا رر الاتهام إلا بأغلبية ثلثى
أعضاء المجلس.
وبمجرد صدور هذا الق ا رر يوقف رئيس الجمهورية عن عمله؛ ويعتبر ذلك مانعا
مؤقتا يحول دون مباشرة رئيس الجمهورية لاختصاصاته حتى صدور الحكم.
ويحاكم رئيس الجمهورية أمام محكمة خاصة ي أ رسها رئيس مجلس القضاء الأعلى
وعضوية أقدم نواب رئيس المحكمة الدستورية العليا ومجلس الدولة وأقدم رئيسين بمحاكم
الاستئناف، ويتولى الادعاء أمامها النائب العام؛ واذا قام بأحدهم مانع حل محله من يليه
فى الأقدمية.
وينظم القانون إج ا رءات التحقيق والمحاكمة ويحدد العقوبة؛ واذا حكم بإدانة رئيس
الجمهورية أعفى من منصبه مع عدم الإخلال بالعقوبات الأخرى.

ــــــــــــــــــــــــــــ
) المادة ) 197
ينشأ مجلس للدفاع الوطنى، يتولى رئيس الجمهورية رئاسته، ويضم فى عضويته
رئيس مجلس الوز ا رء، ورئيسى مجلسى النواب والشورى، ووز ا رء الدفاع والخارجية
والمالية والداخلية ورئيس المخاب ا رت العامة ورئيس أركان حرب القوات المسلحة وقادة
القوات البحرية والجوية والدفاع الجوى ورئيس هيئة عمليات القوات المسلحة ومدير إدارة
المخاب ا رت الحربية والاستطلاع.
ويختص بالنظر فى الشئون الخاصة بوسائل تأمين البلاد وسلامتها، ومناقشة موازنة
القوات المسلحة، ويجب أخذ أ ريه فى مشروعات القوانين المتعلقة بالقوات المسلحة.
ويحدد القانون اختصاصاته الأخرى.
ولرئيس الجمهورية أن يدعو من يرى من المختصين والخب ا رء لحضور اجتماع
المجلس دون أن يكون لهم صوت معدود. 

ـــــــــــــــــــــــــــــ
دول 4 مواد فقط , أى واحدة فيهم كفيلة بأبطال الدستور المسلوق . 
دول ك مجرد امثلة ,, ياريت تقرأ دستورك كويس علشان تعرف صوتك ح يوديك و يودينا كلنا على فين . قول ( لا ) و انقذ نفسك و بلدك , 
أتمرد و عافر و على صوتك بالحق , اوعى تقول البلد بتغرق و انا عايز أستقرار ,, لالالالا ,,, دول  بيشيدو دستور  علشان يستعبدو بية الشعب بفكرهم الصيونى .


الأحد، 7 أكتوبر، 2012

بروتوكولات حكماء إخوان: البروتوكول الرابع


بروتوكولات حكماء إخوان: البروتوكول الرابع 

في البدء كان آدم، ومن ضلع له كان أعوج خلق الله حواء. منحها الله، والنساء من بعدها، من الجمال ما فاق جمال آدم والرجال من بعده، أما العقل فمنحه كاملًا للرجل الذي تمثل في آدم وقتها، ومنح للمرأة المتمثلة في حواء نصفه، فكانت البوابة التي دخل منها الشيطان له، أغوته بجمالها ليقترب من الشجرة المحرمة، فكانت سببًا في أول معصية للخالق على وجه الأرض، وكانت سببًا في أول جريمة قتل على وجه الأرض عندما قتل قابيل هابيلًا، بسبب صراع على أنثى، فالنساء حبائل الشيطان.
اعلم أن المرأة شيطان يمشي على الأرض، هي أصل كل الشرور، أنعم الله عليك بجسدها، الذي به من الجمال والحسن والمفاتن والمغريات ما ليس بجسدك، فاستمتع به قدر المستطاع، فالمرأة لم تخلق إلا لتدخل السعادة والمتعة والبهجة على الرجل، لذا فنعمة جمال الجسد لم تُمنح لها في الأساس، إنما منحت لك عبرها، فكل ما بها من مفاتن ما خلق إلا لمتعتك، فاقض حاجتك منها، ثم حملها كل شرور العالم.
المرأة ملك لك، اقتنيها كما تقتني أي شيء جميل يدخل عليك السعادة، أنت سيدها ومالكها ولو أمرت بالسجود لغير الله لسجدت لك، احبسها داخل منزلها أو داخل ثيابها، اعلم أن المرأة ليست إلا جسد، وأنها ناقصة عقل، قد تتحكم فيها وساوس الشيطان، وقطعًا ستثير الفتنة بجسدها، فالرجال، الذين لم تستنير قلوبهم بنور الانتماء للجماعة، ولم يؤدون البيعة للمرشد ليسوا إلا حيوانات لا يفكرون إلا في الجنس، لا تنخدع إذا قالوا إن عقل المرأة أهم من لون عينيها، فداخل كل منهم ذئب، كما هو داخلك، إلا أن ليس لديهم التدين الكافي لعصمتهم كما لديك أنت.
استغل كل الحيل لتنل شهوتك ورغبتك، اعلم أن النساء كالزهور، وأن لكل منهن طعم يختلف عن الأخرى، قل إن الزواج بأربع هو من صميم شرع الله، وإن قيل لك إن الله شرط الأمر بالعدل بينهن وإنك لن تعدل، فقل على لسان مرشدك المؤسس فى العدد رقم 13 من مجلة «الإخوان المسلمون» سنة ١٩٤٤ إن: «خيراً للمرأة وأقرب إلى العدالة الاجتماعية والإنصاف فى المجتمع أن تستمتع كل زوجة بربع رجل أو ثلثه أو نصفه من أن تستمتع زوجة واحدة برجل كامل وإلى جانبها واحدة أو اثنتان أو ثلاث لا يجدن شيئاً»، فالمرأة ليست إلا شهوة ورغبة ومتعة، وأفضل لها أن تستمتع بربع رجل يستمتع هو نفسه بأربع سيدات.
المرأة فتنة، والفتنة أشد من القتل، فإذا أردت الحفاظ على المجتمع دون شرور، نحي المرأة جانبًا، ففي ذلك تنحية للفتنة، فهي بجسدها الفتان قادرة على إثارة الغرائز في أي مكان تذهب إليه، وفتنة المرأة تفعل في العقل فعل الخمر ويزيد. سر على هدى مرشدك الأول، الذي قال في حوار لمجلة النذير عام 1939: «المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان، وإنها لا تكون أقرب إلى الله منها فى قعر بيتها».
اعلم أن للمرأة وظيفة هامة وسامية خصها الله تبارك وتعالى بها، هي الحمل والأمومة، وهذا هو العمل الشرعي المتاح للمرأة، زوجة تنال منها شهوتك، ووعاء يحمل لك طفلك، وأم تربي لك الأطفال، فالنساء ليس لهن أن يعملن في أي مجال آخر مثل المحاماة، كما أكد مرشدك المؤسس في الصفحة 370 من «حديث الثلاثاء»، كتب: «ما يريده دعاة التفرنج وأصحاب الهوى من حقوق الانتخاب والاشتغال بالمحاماة مردود عليهم بأن الرجال، وهم أكمل عقلاً من النساء، لم يحسنوا أداء هذا الحق، فكيف بالنساء وهن ناقصات عقل ودين؟!»
تذكر أن مصلحة الجماعة فوق مصلحة كل شيء، ففي دولة الطاغوت أصبح من الحق المرأة العمل في العديد من المجالات، ومن ثم الحق في اكتساب عضوية العديد من النقابات، ومن ثم فمصلحة الجماعة في هذه الفترة أن تعمل الأخوات، ليصوتن لإخواننا في انتخابات النقابات، حتى نقيم دولتنا، فتعود المرأة لعملها الشرعي، زوجة تمتع زوجها، وأمًا تربي له أبنائه. وسيشير لذلك مرشح المرشد لرئاسة مصر في برنامج الحياة اليوم، مساء الأحد، 10 يونيو، سيقول: لا يجب أن يكون للمرأة انتماء سياسي.
اعلم أن منح المرأة حق الانتخاب يتنافى مع سنن الحياة الطبيعية، فالنساء ناقصات عقل ودين، ولكن إذا منحتهن دولة الطاغوت هذا الحق، فلا مانع من استغلاله في سبيل تمكين الجماعة من حكم مصر، أسس شعبة خاصة للأخوات، واعلم أن المرأة ستكون أكثر التزامًا من الرجل في التصويت، وأكثر من الرجل تأثيرًا على النساء، اللائي سيستخدمن جمالهن مفاتنهن في إقناع أزواجهم بالتصويت لمرشحي الجماعة، اعلم أن المرأة قادرة على طرق باب أي منزل للدعاية لمرشحي الجماعة، وليكن هذا الدور الأهم لشعبة الأخوات.
عندما يمن الله عليك بـ«فتح مصر»، يجب أن تتخلص من إرث دولة الطاغوت، فدولة الجماعة لا تعرف إلى تعاليم المرشد المؤسس، الذي قال في حوار مع مجلة «الإخوان المسلمون»، في 5 يوليو 1947: «يعتبر منح المرأة حق الانتخاب ثورة على الإسلام وثورة على الإنسانية، وكذلك يعتبر انتخاب المرأة ثورة على الإنسانية بنوعيها لمناقضته لما يجب أن تكون عليه المرأة بحسب تكوينها ومرتبتها فى الوجود، فانتخاب المرأة سبة فى النساء ونقص ترمى به الأنوثة».
رشح أم أيمن ونساء أنسيتهن أنوثتهن للبرلمان، وللجمعية التأسيسية لوضع الدستور، فقانون دولة الطاغوت يلزمك بذلك، والتقية تلزمك به حتى نقيم دولتنا الإخوانية، وقتها ستكون المرجعية لتعاليم المرشد المؤسس، ومنها ما قاله في العدد 19 من مجلة النذير سنة 1944: «إباحة عضوية البرلمان مطلقاً تتنافى مع خطر الخلوة والاختلاط بالأجانب على النساء، ويتنافى كذلك مع تحريم النظر، ويؤدى إلى كثير من المفاسد. المرأة لا تكون وزيرة ولا عضواً فى البرلمان، فإن من مقتضى إسناد هذه الأعمال إليها الخلوة مع غير ذى المحرم، بل ربما اقتضى ذلك الخلوة مع غير المسلم».
سيصدعك العلمانيون واليساريون والليبراليون بحديثهم عن حقوق المرأة، لا تخض معهم في أي تفاصيل، فالشيطان يكمن دائمًا في التفاصيل، قل إن النبي استوصانا بالنساء خيرًا، وإنهن قوارير حساسات، وإنك من فرط حساسيتك ورومانسيتك تضعها في القفص!، ألا توضع الكناريا في القفص!؟.
الجماعة هي «شعب الله المختار» و«خير أمة». والحفاظ على نقاء الدم الإخواني مهمة مقدسة، فلا يجوز لإخواني أن يتزوج بغير إخوانية، قل لأتباعك من الشباب إذا أقدموا على فعل ذلك «أتستبدلون الذي أدنى بالذي هو خير»؟، وإن غير الإخوانية هي «امرأة من على الرصيف». حافظ على هذا الزواج، فمن خلاله لا يتم فقط الحفاظ على نقاء الدم الإخواني، وإنما يساعد في نقل جين السمع والطاعة إلى الأبناء، فينشأ جيل خانع يأتمر بأمر أميره الذي يأتمر بدوره بأمر المرشد.
إذا انكشف أمر ابنك الذي تزوج بغير إخوانية، فانسى كل ما قلت، واستبدل النص الديني الذي نزل أساسًا في بني إسرائيل، برواية دينية، قل لهم إن ابنك غير إخواني وإن ابن النبي نوح كافر، فينسى الجميع تناقضك، وترتفع إلى مرتبة الأنبياء، أو مرتبة أرفع، فإذا كان ابنك غير إخواني، فابن النبي نوح كان كافرًا.

الثلاثاء، 11 سبتمبر، 2012

بروتوكولات حكماء إخوان: البروتوكول الثالث



بروتوكولات حكماء إخوان: البروتوكول الثالث


عندما تندلع ثورة شارك فيها عندما تنسحب الشرطة، وانسحب منها عندما يتولى الجيش السلطة، ثم شوه الثورة والثوار والشهداء والعق البيادة، لا تخاطر بالجماعة، فالجماعة فوق الوطن، والانتماء الحقيقي لعضو الجماعة يجب أن يكون لها ولمرشدها، الذي عليه أن يؤمن بأنه «طظ في مصر».
اعلم أن دورك في الثورات هو ركوبها، تحالف مع العسكر وكن يدهم الناعمة حينًا والحديدية أحيانًا في تفتيت الثوار، فمصلحة الجماعة تتعارض تمامًا مع أهداف الثورة، شوه بعض الرموز، وأيضًا بعض المفاهيم مثل الليبرالية والعلمانية، قل لأتباعك وللبسطاء من بني شعبك إنها تعني الانحلال الخلقي والإلحاد، ثم صف كل الثوار بها، واعلم أنك إذا نجحت في تشويه المفاهيم وفي تضليل الشعب ستكون معركتك ضد الثوار قد حسمت تقريبًا.
عندما تطرح فكرة المجلس الرئاسي المدني، قل إن الشعب لن يتفق على الشخصيات، مرر بينهم العديد من الأسماء ثم شكك فيها جميعًا، اعمل على جعل كل مجموعة تنادي بمجلس يختلف عن الآخر، ثم قل إن الثورة تفتقد لآلية اختيار المجلس الرئاسي المدني، فنجاح الثوار في فرض هذا المجلس، يعني فشلك في ركوب الثورة وتحقيق مصالح الجماعة.
تهرب من المجلس الرئاسي المدني، بالقول إن طريقة اختياره ستكون غير ديمقراطية، وإن تعديل دستور مبارك هو الأهم، سينسون معركة المجلس الرئاسي، ويطالبون بدستور جديد، سيقولون العديد من الحجج، إذا فشلتم في مواجهتها، فأعدوا لهم ما استطعتم من كذب، وقولوا للناس إن الاستفتاء على وجود الدين من عدمه، وامضوا في طريقكم، فالاستفتاءات مقبرة الثورات.
تحالف مع العسكر أكثر ضد الثورة، قل إن جند مصر خير أجناد الأرض، وإن رسول الله أوصى بهم خيرًا، وإنهم في رباط إلى يوم القيامة، وإن الثورة ترغب في النيل منهم، لأنها ثورة ممولة، وملونة، وتحمل من الأجندات الخارجية، ما تعجز عن حمله الجبال.
قل إن الثورة مدعومة أمريكيًا وإسرائيليًا وإن الثوار يرغبون في إضعاف جيش مصر الذي ذكر في النصوص النبوية، لأنهم ضد الدين، ولأنهم يساهمون في مخطط لإسقاط مصر ولفتح حدودها أمام جيوش العدو لاحتلالها.
عندما يسفك العسكر دماء الشهداء، لا تبدي أي تضامن. العسكر هم الطرف الأقوى الآن، وهم القادرون على حفظ مصالحك ومصالح جماعتك، لن يضيرك شيئًا إذا شككت مرة أخرى في وطنية الثوار ودينهم، أيضًا قل إنهم بلطجية، وإن من هم في ماسبيرو أو في محمد محمود أو مجلس الوزراء أو شارع منصور ليسوا من ثوار 25 يناير.
لا تهتم بدماء الشهداء، قل لأتباعك وللبسطاء إنهم مجموعة من الخونة، وتذكر أن اللون الأحمر في سجاد القصور، أهم منه في الدماء المسفوكة على الأسفلت. لا تنسى استخدام النص الديني، ولا تنسى أيضًا اتهام الثوار بالعمالة وبأنهم ينفذون مخطط خارجي ضد الدين وضد الدولة، تلاعب بمصطلح الشهادة، فالشهادة شرف، استخدم عباءتك الدينية في إيهام بني شعبك أنك الوحيد الذي يملك صك الشهادة، فليس شهيدًا كل من لم تمنحه هذه الصفة حتى ولو مات مدافعًا عن كل مقاصد الأديان.
سيتزايد عدد الشهداء، في شارع محمد محمود، ويعود الحديث مرة أخرى عن المجلس الرئاسي المدني، يجب أن تقاوم الفكرة بكل قوة، كل إن من يطرحونها بلطجية، وإنهم يرغبون في اقتحام وزارة الداخلية، كرر نفس الكلام القديم، من الذي سيختار المجلس، اسخر من الفكرة وقل إن السلطة سيتم نقلها للمدنيين بالانتخابات البرلمانية الجارية، وقل إن انتخاب البرلمان هو أول طريق التحول الديمقراطي، وإن المجلس العسكري «وعد فأوفى»، ثم اقبل بكمال الجنزوري رئيسًا للوزراء، كي تقتل فكرة المجلس الرئاسي تمامًا.
غض الطرف عن تواطؤ أجهزة الدولة في تقديم أدلة إدانة مبارك ونجليه والعادلي وكبار مساعديه، واعلم أن تمكين الجماعة و«فتح مصر» أهم من إدانة رئيس لقتله عدد من الأشخاص، يصفونهم الثوار بالشهداء، الأهم في الأمر هو كيف نمكن لجماعتنا في حكم مصر، وكيف نسيطر على كافة النقابات والبرلمان وانتخابات الرئاسة والحكومة.
عندما يصدر الحكم ببراءة مساعدي وزير الداخلية ونجلي مبارك، وعندما يفلت مبارك من حبل المشنقة، سيشتعل غضب الثوار، ها هي الفرصة تأتيك على طبق من ذهب، قل إنك ستذهب للميدان، وإن مرسي في طريقه إلى هناك، قل إنك لن تتخلى عن الثورة وإن الإخوان قرروا «حماية الثورة وحماية الانتخابات»، إياك وأن تحيد عن هدفك، ولا تنسى.. كرسي الرئاسة على بعد خطوات.
يجب أن تخلع عباءة السلطة وترتدي عباءة الثورة من جديد، فلم يتبقى من الزمن على جولة الإعادة سوى أسبوعين، ولا تنسى أن الثوار حصدوا ملايين الأصوات في الجولة الأولى، وهم وحدهم القادرون على جعل مرشحك الاستبن رئيسًا، ليصبح الحاكم بأمر المرشد في مصر.
يجب أن تكون أعصابك باردة، تعامل مع الثوار وكأنك تمن عليهم بنزولك إلى جانبهم، إذا هتفوا ضدك أو ضد الجماعة أو المرشد، فلترتفع أصوات أتباعك بشعار «إيد واحدة»، حاول أن تعيد لهم شعور الثمانية عشر يومًا الأولى في الثورة، ستكسبهم في صفك، ومن يصر على معارضته لوجودك، شوهه، قل إنه عميل، وإنه ضد الثورة، وإنه يرغب في عمل فتنة بين الثوار.
سيطرحون مرة أخرى فكرة مجلسهم الرئاسي المدني، قد يضعون اسم مرشحك للرئاسة فيه، سيحاولون أن يضغطوا عليك كي توافق على المجلس، ولكن تذكر أن المجلس الرئاسي سيضيع حلمك بتمكين الجماعة من حكم مصر، قل إنه لا يمكن عمل توافق على مجلس يلقى قبول الجميع، وأكد أن المجلس الرئاسي هو مجلس غير دستوري، وإنه لا بديل عن الانتخابات، ولا بديل عن مرسي رئيسًا، استثمر غضبهم في ما يفيد الجماعة وفقط، فمصلحة الجماعة فوق مصلحة الثورة وفوق مصلحة الوطن.

الأحد، 2 سبتمبر، 2012

بروتوكولات حكماء إخوان: البروتوكول الثاني


بروتوكولات حكماء إخوان: البروتوكول الثاني


الغاية تبرر الوسيلة، و«السلطة غايتنا، والمرشد قدوتنا، والموت في سبيل الكرسي أسمى أمانينا»، لا تفصح لبني شعبك عن غايتك الحقيقية، قل لهم إن الهدف الأسمى والغاية الكبرى هي تطبيق «شرع الله»، لا تخض معهم في أي تفاصيل، فالشيطان يكمن في التفاصيل، وقد يغلبك شيطان من يسألك في التفاصيل ولا تستطيع أن تجيب عليه، فقط إذا حاول أحدهم الاستفسار عن تفاصيل الشريعة، شكك في إيمانه وتدينه وتعامل معه بتعال حتى لو كنت لا تعرف من الشريعة سوى اسمها، التعالي بالإيمان، حتى ولو عن جهل، يوهم من أمامك بأنك عالم جليل.
شعارنا «المصلحة هي الحل»، سيكون من الأفضل أن تخدع البسطاء بشعار آخر براق، «الإسلام هو الحل»، ومرة أخرى إذا سألك أحدهم: «كيف؟»، شكك في إيمانه، لا تحاول الخوض معه في أي تفاصيل، فالسحر في كثير من الأحيان قد ينقلب على الساحر.
عندما تضع خططك لا تكترث كثيرًا بما هو أخلاقي وما هو غير ذلك، ولا بما هو إنساني وما هو غير ذلك، اهتم فقط بما يجب أن يكون وما لا يجب أن يكون، ما هو في صالح الجماعة وما هو في غير صالحها، حتى ولو كان الأمر في غير صالح الوطن، قل لأتباعك إن الوطن اختراع دنيوي، اخترعه المتمسكون بالحياة الدنيا، أما أتباع الجماعة ومن تبعهم فلا يبتغون وطنًا إلا في الآخرة، حيث حور العين و«أنهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل».
تعامل مع أي نظام طالما كان التعاون يخدم أهداف الجماعة، تعامل مع «عدو الشعب» «الطاغية» إسماعيل صدقي، واقتحم المؤتمرات الطلابية المنددة بسياسته القمعية والمطالبة بالاستقلال ونصبه نبيًا باستخدام النص الديني: «وأذكر في الكتاب إسماعيلا إنه كان صادق الوعد وكان رسولًا نبيا».
تحالف مع الملك نفسه، وعندما تجده يخسر الشارع لصالح حزب الوفد سانده ضد حزب الوطنية المصرية وقتها، وعندما تهتف الجماهير بأن «الشعب مع النحاس» اهتف أنت «الله مع الملك».
تحالف مع «الرئيس المؤمن» الذي عقد سلامًا مع إسرائيل، خض له معركته ضد خصومه اليساريين، اضربهم بالجنازير ومطاوي قرن الغزال في «الحرم الجامعي»، تحرش بالنشطاء من جماعة أنصار الثورة الفلسطينية، هاجم الحفلات الموسيقية داخل الجامعة، اصفع الطالبة اليسارية سهام صبري، اتهمهم بالكفر والإلحاد، قم بدور أجهزة أمن الدولة القمعية، في مقابل أن تحصل على حق التواجد الشرعي في الجامعات، وحق الخطبة في المساجد.
تحالف مع العسكر ضد الثورة، اتهم شهداء ماسبيرو أنهم مسيحيون يقفون ضد «جيش مصر المسلم»، حرض عليهم، وعندما يدهسون وتسفك دمائهم، قل إنهم ليسوا شهداء، واسخر من مينا دانيال وقل: كيف لمسيحي أن يكون شهيدا!
لا تكترث بالدماء التي تسفك ولا العيون التي تفقأ في شارع محمد محمود، تأكد تمامًا أن كل انتصار سيحققونه ستجني أنت ثماره، أنت صاحب التنظيم الأقوى، تنظيم الزيت والسكر والرشاوى الانتخابية التي تأخذ شكل المساعدات، هم ثوار لا يهتمون كثيرًا بمن يجني الثمار بقدر ما يهتمون بمدى تحقيق أهداف الثورة، اعلم في هذه اللحظة أن صندوق الانتخابات البرلمانية أهم من الشهيد الذي ألقاه عساكر الأمن المركزي في صندوق القمامة، وأن الحبر الفوسفوري أهم من دماء الشهداء، وأن سعد الكتاتني أهم من الشهيد عماد عفت، وأن العين التي ترى رمز الميزان دون أن تعرف ماذا يعني برنامجه وتضع إلى جانبه علامة الاختيار أهم من العين الثانية للدكتور أحمد حرارة.
لا تهتم بشهداء قصر العيني ومجلس الوزراء وشارع منصور، استمر في طريقك، لا تنسى شعارنا، السلطة غايتنا والموت في سبيل الكرسي أسمى أمانينا، تأكد أن موتهم سيجعلك تقترب أكثر من تحقيق أهدافك، فليحترقون هم من أجل الثورة، ولتحترق الثورة من أجلك أنت.
وكما فرطت في دماء الشهداء السابقين، لا تهتم كثيرًا بدماء أكثر من 150 شهيد في ستاد بورسعيد، قف أمام الشاشات، قل كلمتين حماسيتين كي تهدئ من غضب الجماهير، لتحمي المجرم الحقيقي، قل إنك ستشكل لجنة لتصدر تقريرًا، ثم افتعل قضية أخرى تنسي الجماهير الكارثة.
لا تنسى وأنت تخوض معركة انتخابات الرئاسة أن تستدعي الثوار للتصويت إلى مرشحك، اعلم أنهم أنقياء، وأن الكثير منهم لا يعرفون عنك شيء، ومتأثرين بشكل كبير من البروباجندا التي أثيرت حول مشاركتك في الثورة، ودورك المزعوم في موقعة الجمل، التي لعب فيها الألتراس والثوار الدور الأعظم ودفعوا دمائهم فيها، لتجني أنت ثمار الانتصار، من خلال قدراتك التنظيمية وقدرتك على ترويج أساطيرك في وسائل الإعلام.
قل لهم إنك تمثل الثورة الآن، وإنك وهم في نفس الخندق، لا تجعلهم يجرونك للحديث عن الشهداء، ولا تحالفك مع العسكر ضد الثورة، ابتزهم، قل لهم إن الأمر لا يحتمل وإن وقوفهم معك وقوف مع الثورة ووقوفهم ضدك وقوف ضدها، لا تسمح لهم بالتفكير، يجب أن تكتسب صفة مرشح الثورة، حتى لو كنت قد انقلبت عليها، وذلك لتكسب أكبر عدد من الأصوات.


الأربعاء، 22 أغسطس، 2012

بروتوكولات حكماء إخوان: البروتوكول الأول .



يجب أن تعرف جيدًا كيف تطوع النص الديني لخدمتك، اعلم بداخلك أن الدين هو من عند الله، أما الفكر الديني فمن فعل البشر، ولكن لا تظهر ذلك. لا تترك الناس يؤمنون بدينهم دون أن تخلطه بفكرك وإلا فلن يؤمنون بك على الإطلاق، حارب أي فكر آخر وشوهه حتى لو التزم بكافة التعاليم الدينية. حتى لو انتصر للفقراء والمضطهدين والمستضعفين وانحاز للعدالة، استبدل النص الديني بنصوص المرشد، واجعل قراءة أذكار الصباح للمرشد أهم من قراءة القرآن.
استخدم فكرك المتأسلم في جذب العامة، المتدينين بالفطرة، واستخدمه ضد خصومك السياسيين، شوههم قدر المستطاع، خض في أعراضهم، شوه تاريخهم وحتى أفراد أسرهم، اتهمهم بالإلحاد، وبتنفيذ مؤامرات خارجية ضد الشعب وضد الدين، اعلم أن الشعب يتوحد بكافة أطيافه إذا علم أن ثمة مؤامرة خارجية تحاك ضده.
اعلم أنك لن تنجح إلا إذا احتكرت الإسلام، ونصبت نفسك حاكمًا بأمر الله، وأصبحت في نظر الناس متحدثًا باسم صحيح الدين، يجب أن يشعر البسطاء أنك لا تنطق عن الهوى، فالجماعة هي الإسلام، والإسلام بات يتمثل في الجماعة، قل لهم إذا هزمت الجماعة هزم الإسلام، وإذا انتصرت انتصر، حتى ولو كان الأمر مجرد انتخابات في فصل دراسي بمدرسة ثانوية.
إياك والاعتذار، فمن يملك الحق المطلق لا يعتذر، ومن ينطق باسم السماء لا يخطئ كي يعتذر، تعلم جيدًا كيف تكابر، فالاعتذار ولو مرة واحدة سينزلك من مرتبة ما هو مقدس لما هو إنساني، وبذلك تصبح الجماعة مثلها مثل أي حزب، يجب أن تؤكد دائمًا أنها ليس كمثلها شيء.
لا تعتذر حتى ولو كنت قد ارتكبت جريمة، حتى لو خنت شعبًا انتفض، وشهداء سُفكت دمائهم، وثورة كانت ستنتصر لولا خيانتك لها في لحظة مفصلية. اعلم أنه لولا تحالفك مع العسكر وتطويع النصوص الدينية لخدمتكما، وحديثك عن «الثائر الحق»، لكانت الثورة قد انتصرت، وأسقطت النظام بالكامل، وأقامت دولتها المدنية الديمقراطية، وقتها ما كنت ستجد مناخًا تروج فيه أساطيرك الدينية، ولن تستمر القدسية التي تحاول أن تضفيها على جماعتك.
لا تدع ابتسامتك الصفراء تتلاشى من على وجهك، تفنن في اصطناعها، كلما قابلت أحدًا، خاصة إذا كان أحد المسؤولين، أو الصحفيين والإعلاميين الذين ستحتاجهم للترويج لجماعتك، حتى وإن كانوا فاسدين. لا تنسى أن تضيف لحديثك بعض الكلمات الدينية التي تعبر عن المشيئة الإلهية، أو الحمد والشكر لله، واعلم أن هذه الكلمات على الرغم من بساطتها، فإنها ترسم لك صورة عند المستمع بأنك إنسان تقي، ومن ثم سيفتح لك عقله، لتصب فيه ما تشاء من فكر جماعتنا وأهدافها، التي ينبغي عليك أن لا تفصح عنها لأحد.
إلى جانب استخدام هذه المصطلحات، استخدم أيضًا بعض الأيات القرآنية والأحاديث النبوية، في كل محادثاتكم، لا تهتم كثيرًا بالسبب الذي نزلت الآيات من أجله، ولا بتفسيرها الحقيقي، ولا الهدف الذي نزلت من أجله، فقط اعلم أن البسطاء يصدقون أي شخص يستخدم نصوصًا دينية، وهو ما نحتاجه كي نبني لجماعتنا قاعدة بينهم، فهم وعلى الرغم من أنهم عصاة إلا إنهم سيكونون سندًا كبيرًا بأصواتهم الانتخابية في أي انتخابات مقبلة.
قدرتك على تغييب العقول، سيتوقف عليها الكثير من النجاحات، أرجع عقول البسطاء إلى ما قبل 1400 عام، استخدم نفس المصطلحات، فقل إن انتخاب محمد مرسي «جهاد في سبيل الله»، وإن من يتخلف عن الجهاد بالتأكيد هو شخص منافق. قل إنه «مدعوم من الله»، وإنه هو الذي سيدخل الإسلام لمصر، وإنه القائد الذي سيفتح مصر، فيتوهم البسطاء إنهم في مجتمع لا يعبد الله، أو إنهم تحت الحكم الروماني، وفي انتظار النسخة الجديدة من عمرو بن العاص، كي ليعيد «فتح مصر» و«نشر الإسلام فيها».

الاثنين، 18 يونيو، 2012

عسكر و اخوان , طرطور و سجان .




العسكر و الاخوان 

و بدأ فجر جديد فى مصر ,  شروق الشمس بعد غيابها .
عملتها الجماعة المحظورة و استولت على الحكم , جلست على عرش السلطة .
نجحت خطتهم و حيلهم و الاعيبهم , ووصلو الى قصر الرئاسة , 
محمد مرسى اصبح الرئيس لجمهورية مصر العربية , امر واقع لابد ان نعترف بة .
خرجت الجموع الحاشدة لكى تحتفل بهذا الانتصار العظيم فى ميدان التحرير ,
و يرددون الهتافات قائلين " الثورة نجحت و لله الحمد "
ف هل فعلا الثورة نجحت بفوز جماعة الاخوان و تملكهم من كرسى الرئاسة . 
اتذكر يوم 25 يناير ,  لقد كنا فى ميدان التحرير ولم يكون اى شخص من الاخوان متواجد معنا ,  لقد كانو فى منازلهم يشاهدون الاخبار و ينتظرون الوقت المناسب للنزول 
ف اذا نجح التظاهر و تحول الى ثورة ,  ينزلون الميدان بجانبنا 
واذا فشلت و تم اخمادها قبل ان تشتعل , يظلو جالسين فى منازلهم ك الفئران 
ولكن الحمد لله انها تحولت الى ثورة ولكن للاسف نزل الاخوان معنا و مختبأ وسط الحشود الجماهيرية .
من قال ان الاخوان المسلمين لم يشارك فى الثورة ؟ 
كل من يعتقد ذلك ف هو مخطأ , لقد شارك الاخوان فى الثورة فعلا 
ولكن بعد اشعالها ب 5 ايام بعد ان مات منا شهيدا وراء شهيدا 
بعد ان سقط منا جريحا وراء جريحا , نزلو بعد ان سالت دماء الشهداء على الارض . 
الامر العجيب هو انهم كذبو ف صدقو كذبتهم , قالو نحن اول من دعا الى الثورة و اول من نزل الى ميدان التحرير و اول و اول , و صدقو ما قالوة بالفعل ,
ولكن حدثت كارثة فعلية من مجلس العار ( المجلس العسكرى ) . 
اصدر الاعلان الدستورى المكمل 
وهو ينص على ان جميع الصلاحيات فى يد المجلس العسكرى 
وليس للرئيس اى حق فى اى شيئ يتم و يحدث داخل البلاد 
يعنى بالبلدى كدة ( الرئيس طرطور ) 
مفاجأة صدمنا بها االمجلس العسكرى قبل ان يأتى لنا بمحمد مرسى 
والان تقولون ان الثورة نجحت , بنجاح محمد مرسى ؟؟
انتم لا تعلمون اى شيئ , لا تعرفون ماذا يدور فى رأس المجلس العسكرى ,
لقد قام بحل مجلس الشعب و قام بأقصاء جماعة الاخوان المسلمين من معظم مناصبهم .
ولهاذا فقد قام بنجاح محمد مرسى ك رئيسا لمصر , هل تظن انها صدفة ؟ 
ام تعتقد انها ارادة شعب ؟ هل كانت الانتخابات نظيفة وليس بها اى تجاوزات ؟؟
كل هذا لا يهم الان , فقد حدث ما حدث و نجح المرسى فى الجلوس على الكرسى ,
ليس امامنا الان سوى الانتظار و المشاهدة , لنرى ما سوف يفعلة الاخوان 
ونشاهد مشروع النهضة هذا , الذى هو نسخة طبق الاصل من مشروع الحزب الوطنى الديمقراطى ايام عهدة السابق بكل ما فية من امتلاك لكل شيئ فى الدولة 
ولكن احبطهم المجلس بالاعلان الدستورى المكمل للاسف , حسرة ما بعدها حسرة 


ومن هنا نقول ان عسكر و اخوان , طرطور و سجان ,
اجلس وشاهد ايها الشعب , و ترقب ما سوف يحدث من تطورات فى الفترة القادمة 
ولتكن بداية عهد جديد مشرق و نظيف 
 مبروك لمرسى و جماعتة ,  افرحو .