موقع ليبرالية

الأحد، 7 أكتوبر 2012

بروتوكولات حكماء إخوان: البروتوكول الرابع


بروتوكولات حكماء إخوان: البروتوكول الرابع 

في البدء كان آدم، ومن ضلع له كان أعوج خلق الله حواء. منحها الله، والنساء من بعدها، من الجمال ما فاق جمال آدم والرجال من بعده، أما العقل فمنحه كاملًا للرجل الذي تمثل في آدم وقتها، ومنح للمرأة المتمثلة في حواء نصفه، فكانت البوابة التي دخل منها الشيطان له، أغوته بجمالها ليقترب من الشجرة المحرمة، فكانت سببًا في أول معصية للخالق على وجه الأرض، وكانت سببًا في أول جريمة قتل على وجه الأرض عندما قتل قابيل هابيلًا، بسبب صراع على أنثى، فالنساء حبائل الشيطان.
اعلم أن المرأة شيطان يمشي على الأرض، هي أصل كل الشرور، أنعم الله عليك بجسدها، الذي به من الجمال والحسن والمفاتن والمغريات ما ليس بجسدك، فاستمتع به قدر المستطاع، فالمرأة لم تخلق إلا لتدخل السعادة والمتعة والبهجة على الرجل، لذا فنعمة جمال الجسد لم تُمنح لها في الأساس، إنما منحت لك عبرها، فكل ما بها من مفاتن ما خلق إلا لمتعتك، فاقض حاجتك منها، ثم حملها كل شرور العالم.
المرأة ملك لك، اقتنيها كما تقتني أي شيء جميل يدخل عليك السعادة، أنت سيدها ومالكها ولو أمرت بالسجود لغير الله لسجدت لك، احبسها داخل منزلها أو داخل ثيابها، اعلم أن المرأة ليست إلا جسد، وأنها ناقصة عقل، قد تتحكم فيها وساوس الشيطان، وقطعًا ستثير الفتنة بجسدها، فالرجال، الذين لم تستنير قلوبهم بنور الانتماء للجماعة، ولم يؤدون البيعة للمرشد ليسوا إلا حيوانات لا يفكرون إلا في الجنس، لا تنخدع إذا قالوا إن عقل المرأة أهم من لون عينيها، فداخل كل منهم ذئب، كما هو داخلك، إلا أن ليس لديهم التدين الكافي لعصمتهم كما لديك أنت.
استغل كل الحيل لتنل شهوتك ورغبتك، اعلم أن النساء كالزهور، وأن لكل منهن طعم يختلف عن الأخرى، قل إن الزواج بأربع هو من صميم شرع الله، وإن قيل لك إن الله شرط الأمر بالعدل بينهن وإنك لن تعدل، فقل على لسان مرشدك المؤسس فى العدد رقم 13 من مجلة «الإخوان المسلمون» سنة ١٩٤٤ إن: «خيراً للمرأة وأقرب إلى العدالة الاجتماعية والإنصاف فى المجتمع أن تستمتع كل زوجة بربع رجل أو ثلثه أو نصفه من أن تستمتع زوجة واحدة برجل كامل وإلى جانبها واحدة أو اثنتان أو ثلاث لا يجدن شيئاً»، فالمرأة ليست إلا شهوة ورغبة ومتعة، وأفضل لها أن تستمتع بربع رجل يستمتع هو نفسه بأربع سيدات.
المرأة فتنة، والفتنة أشد من القتل، فإذا أردت الحفاظ على المجتمع دون شرور، نحي المرأة جانبًا، ففي ذلك تنحية للفتنة، فهي بجسدها الفتان قادرة على إثارة الغرائز في أي مكان تذهب إليه، وفتنة المرأة تفعل في العقل فعل الخمر ويزيد. سر على هدى مرشدك الأول، الذي قال في حوار لمجلة النذير عام 1939: «المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان، وإنها لا تكون أقرب إلى الله منها فى قعر بيتها».
اعلم أن للمرأة وظيفة هامة وسامية خصها الله تبارك وتعالى بها، هي الحمل والأمومة، وهذا هو العمل الشرعي المتاح للمرأة، زوجة تنال منها شهوتك، ووعاء يحمل لك طفلك، وأم تربي لك الأطفال، فالنساء ليس لهن أن يعملن في أي مجال آخر مثل المحاماة، كما أكد مرشدك المؤسس في الصفحة 370 من «حديث الثلاثاء»، كتب: «ما يريده دعاة التفرنج وأصحاب الهوى من حقوق الانتخاب والاشتغال بالمحاماة مردود عليهم بأن الرجال، وهم أكمل عقلاً من النساء، لم يحسنوا أداء هذا الحق، فكيف بالنساء وهن ناقصات عقل ودين؟!»
تذكر أن مصلحة الجماعة فوق مصلحة كل شيء، ففي دولة الطاغوت أصبح من الحق المرأة العمل في العديد من المجالات، ومن ثم الحق في اكتساب عضوية العديد من النقابات، ومن ثم فمصلحة الجماعة في هذه الفترة أن تعمل الأخوات، ليصوتن لإخواننا في انتخابات النقابات، حتى نقيم دولتنا، فتعود المرأة لعملها الشرعي، زوجة تمتع زوجها، وأمًا تربي له أبنائه. وسيشير لذلك مرشح المرشد لرئاسة مصر في برنامج الحياة اليوم، مساء الأحد، 10 يونيو، سيقول: لا يجب أن يكون للمرأة انتماء سياسي.
اعلم أن منح المرأة حق الانتخاب يتنافى مع سنن الحياة الطبيعية، فالنساء ناقصات عقل ودين، ولكن إذا منحتهن دولة الطاغوت هذا الحق، فلا مانع من استغلاله في سبيل تمكين الجماعة من حكم مصر، أسس شعبة خاصة للأخوات، واعلم أن المرأة ستكون أكثر التزامًا من الرجل في التصويت، وأكثر من الرجل تأثيرًا على النساء، اللائي سيستخدمن جمالهن مفاتنهن في إقناع أزواجهم بالتصويت لمرشحي الجماعة، اعلم أن المرأة قادرة على طرق باب أي منزل للدعاية لمرشحي الجماعة، وليكن هذا الدور الأهم لشعبة الأخوات.
عندما يمن الله عليك بـ«فتح مصر»، يجب أن تتخلص من إرث دولة الطاغوت، فدولة الجماعة لا تعرف إلى تعاليم المرشد المؤسس، الذي قال في حوار مع مجلة «الإخوان المسلمون»، في 5 يوليو 1947: «يعتبر منح المرأة حق الانتخاب ثورة على الإسلام وثورة على الإنسانية، وكذلك يعتبر انتخاب المرأة ثورة على الإنسانية بنوعيها لمناقضته لما يجب أن تكون عليه المرأة بحسب تكوينها ومرتبتها فى الوجود، فانتخاب المرأة سبة فى النساء ونقص ترمى به الأنوثة».
رشح أم أيمن ونساء أنسيتهن أنوثتهن للبرلمان، وللجمعية التأسيسية لوضع الدستور، فقانون دولة الطاغوت يلزمك بذلك، والتقية تلزمك به حتى نقيم دولتنا الإخوانية، وقتها ستكون المرجعية لتعاليم المرشد المؤسس، ومنها ما قاله في العدد 19 من مجلة النذير سنة 1944: «إباحة عضوية البرلمان مطلقاً تتنافى مع خطر الخلوة والاختلاط بالأجانب على النساء، ويتنافى كذلك مع تحريم النظر، ويؤدى إلى كثير من المفاسد. المرأة لا تكون وزيرة ولا عضواً فى البرلمان، فإن من مقتضى إسناد هذه الأعمال إليها الخلوة مع غير ذى المحرم، بل ربما اقتضى ذلك الخلوة مع غير المسلم».
سيصدعك العلمانيون واليساريون والليبراليون بحديثهم عن حقوق المرأة، لا تخض معهم في أي تفاصيل، فالشيطان يكمن دائمًا في التفاصيل، قل إن النبي استوصانا بالنساء خيرًا، وإنهن قوارير حساسات، وإنك من فرط حساسيتك ورومانسيتك تضعها في القفص!، ألا توضع الكناريا في القفص!؟.
الجماعة هي «شعب الله المختار» و«خير أمة». والحفاظ على نقاء الدم الإخواني مهمة مقدسة، فلا يجوز لإخواني أن يتزوج بغير إخوانية، قل لأتباعك من الشباب إذا أقدموا على فعل ذلك «أتستبدلون الذي أدنى بالذي هو خير»؟، وإن غير الإخوانية هي «امرأة من على الرصيف». حافظ على هذا الزواج، فمن خلاله لا يتم فقط الحفاظ على نقاء الدم الإخواني، وإنما يساعد في نقل جين السمع والطاعة إلى الأبناء، فينشأ جيل خانع يأتمر بأمر أميره الذي يأتمر بدوره بأمر المرشد.
إذا انكشف أمر ابنك الذي تزوج بغير إخوانية، فانسى كل ما قلت، واستبدل النص الديني الذي نزل أساسًا في بني إسرائيل، برواية دينية، قل لهم إن ابنك غير إخواني وإن ابن النبي نوح كافر، فينسى الجميع تناقضك، وترتفع إلى مرتبة الأنبياء، أو مرتبة أرفع، فإذا كان ابنك غير إخواني، فابن النبي نوح كان كافرًا.

الثلاثاء، 11 سبتمبر 2012

بروتوكولات حكماء إخوان: البروتوكول الثالث



بروتوكولات حكماء إخوان: البروتوكول الثالث


عندما تندلع ثورة شارك فيها عندما تنسحب الشرطة، وانسحب منها عندما يتولى الجيش السلطة، ثم شوه الثورة والثوار والشهداء والعق البيادة، لا تخاطر بالجماعة، فالجماعة فوق الوطن، والانتماء الحقيقي لعضو الجماعة يجب أن يكون لها ولمرشدها، الذي عليه أن يؤمن بأنه «طظ في مصر».
اعلم أن دورك في الثورات هو ركوبها، تحالف مع العسكر وكن يدهم الناعمة حينًا والحديدية أحيانًا في تفتيت الثوار، فمصلحة الجماعة تتعارض تمامًا مع أهداف الثورة، شوه بعض الرموز، وأيضًا بعض المفاهيم مثل الليبرالية والعلمانية، قل لأتباعك وللبسطاء من بني شعبك إنها تعني الانحلال الخلقي والإلحاد، ثم صف كل الثوار بها، واعلم أنك إذا نجحت في تشويه المفاهيم وفي تضليل الشعب ستكون معركتك ضد الثوار قد حسمت تقريبًا.
عندما تطرح فكرة المجلس الرئاسي المدني، قل إن الشعب لن يتفق على الشخصيات، مرر بينهم العديد من الأسماء ثم شكك فيها جميعًا، اعمل على جعل كل مجموعة تنادي بمجلس يختلف عن الآخر، ثم قل إن الثورة تفتقد لآلية اختيار المجلس الرئاسي المدني، فنجاح الثوار في فرض هذا المجلس، يعني فشلك في ركوب الثورة وتحقيق مصالح الجماعة.
تهرب من المجلس الرئاسي المدني، بالقول إن طريقة اختياره ستكون غير ديمقراطية، وإن تعديل دستور مبارك هو الأهم، سينسون معركة المجلس الرئاسي، ويطالبون بدستور جديد، سيقولون العديد من الحجج، إذا فشلتم في مواجهتها، فأعدوا لهم ما استطعتم من كذب، وقولوا للناس إن الاستفتاء على وجود الدين من عدمه، وامضوا في طريقكم، فالاستفتاءات مقبرة الثورات.
تحالف مع العسكر أكثر ضد الثورة، قل إن جند مصر خير أجناد الأرض، وإن رسول الله أوصى بهم خيرًا، وإنهم في رباط إلى يوم القيامة، وإن الثورة ترغب في النيل منهم، لأنها ثورة ممولة، وملونة، وتحمل من الأجندات الخارجية، ما تعجز عن حمله الجبال.
قل إن الثورة مدعومة أمريكيًا وإسرائيليًا وإن الثوار يرغبون في إضعاف جيش مصر الذي ذكر في النصوص النبوية، لأنهم ضد الدين، ولأنهم يساهمون في مخطط لإسقاط مصر ولفتح حدودها أمام جيوش العدو لاحتلالها.
عندما يسفك العسكر دماء الشهداء، لا تبدي أي تضامن. العسكر هم الطرف الأقوى الآن، وهم القادرون على حفظ مصالحك ومصالح جماعتك، لن يضيرك شيئًا إذا شككت مرة أخرى في وطنية الثوار ودينهم، أيضًا قل إنهم بلطجية، وإن من هم في ماسبيرو أو في محمد محمود أو مجلس الوزراء أو شارع منصور ليسوا من ثوار 25 يناير.
لا تهتم بدماء الشهداء، قل لأتباعك وللبسطاء إنهم مجموعة من الخونة، وتذكر أن اللون الأحمر في سجاد القصور، أهم منه في الدماء المسفوكة على الأسفلت. لا تنسى استخدام النص الديني، ولا تنسى أيضًا اتهام الثوار بالعمالة وبأنهم ينفذون مخطط خارجي ضد الدين وضد الدولة، تلاعب بمصطلح الشهادة، فالشهادة شرف، استخدم عباءتك الدينية في إيهام بني شعبك أنك الوحيد الذي يملك صك الشهادة، فليس شهيدًا كل من لم تمنحه هذه الصفة حتى ولو مات مدافعًا عن كل مقاصد الأديان.
سيتزايد عدد الشهداء، في شارع محمد محمود، ويعود الحديث مرة أخرى عن المجلس الرئاسي المدني، يجب أن تقاوم الفكرة بكل قوة، كل إن من يطرحونها بلطجية، وإنهم يرغبون في اقتحام وزارة الداخلية، كرر نفس الكلام القديم، من الذي سيختار المجلس، اسخر من الفكرة وقل إن السلطة سيتم نقلها للمدنيين بالانتخابات البرلمانية الجارية، وقل إن انتخاب البرلمان هو أول طريق التحول الديمقراطي، وإن المجلس العسكري «وعد فأوفى»، ثم اقبل بكمال الجنزوري رئيسًا للوزراء، كي تقتل فكرة المجلس الرئاسي تمامًا.
غض الطرف عن تواطؤ أجهزة الدولة في تقديم أدلة إدانة مبارك ونجليه والعادلي وكبار مساعديه، واعلم أن تمكين الجماعة و«فتح مصر» أهم من إدانة رئيس لقتله عدد من الأشخاص، يصفونهم الثوار بالشهداء، الأهم في الأمر هو كيف نمكن لجماعتنا في حكم مصر، وكيف نسيطر على كافة النقابات والبرلمان وانتخابات الرئاسة والحكومة.
عندما يصدر الحكم ببراءة مساعدي وزير الداخلية ونجلي مبارك، وعندما يفلت مبارك من حبل المشنقة، سيشتعل غضب الثوار، ها هي الفرصة تأتيك على طبق من ذهب، قل إنك ستذهب للميدان، وإن مرسي في طريقه إلى هناك، قل إنك لن تتخلى عن الثورة وإن الإخوان قرروا «حماية الثورة وحماية الانتخابات»، إياك وأن تحيد عن هدفك، ولا تنسى.. كرسي الرئاسة على بعد خطوات.
يجب أن تخلع عباءة السلطة وترتدي عباءة الثورة من جديد، فلم يتبقى من الزمن على جولة الإعادة سوى أسبوعين، ولا تنسى أن الثوار حصدوا ملايين الأصوات في الجولة الأولى، وهم وحدهم القادرون على جعل مرشحك الاستبن رئيسًا، ليصبح الحاكم بأمر المرشد في مصر.
يجب أن تكون أعصابك باردة، تعامل مع الثوار وكأنك تمن عليهم بنزولك إلى جانبهم، إذا هتفوا ضدك أو ضد الجماعة أو المرشد، فلترتفع أصوات أتباعك بشعار «إيد واحدة»، حاول أن تعيد لهم شعور الثمانية عشر يومًا الأولى في الثورة، ستكسبهم في صفك، ومن يصر على معارضته لوجودك، شوهه، قل إنه عميل، وإنه ضد الثورة، وإنه يرغب في عمل فتنة بين الثوار.
سيطرحون مرة أخرى فكرة مجلسهم الرئاسي المدني، قد يضعون اسم مرشحك للرئاسة فيه، سيحاولون أن يضغطوا عليك كي توافق على المجلس، ولكن تذكر أن المجلس الرئاسي سيضيع حلمك بتمكين الجماعة من حكم مصر، قل إنه لا يمكن عمل توافق على مجلس يلقى قبول الجميع، وأكد أن المجلس الرئاسي هو مجلس غير دستوري، وإنه لا بديل عن الانتخابات، ولا بديل عن مرسي رئيسًا، استثمر غضبهم في ما يفيد الجماعة وفقط، فمصلحة الجماعة فوق مصلحة الثورة وفوق مصلحة الوطن.

الأحد، 2 سبتمبر 2012

بروتوكولات حكماء إخوان: البروتوكول الثاني


بروتوكولات حكماء إخوان: البروتوكول الثاني


الغاية تبرر الوسيلة، و«السلطة غايتنا، والمرشد قدوتنا، والموت في سبيل الكرسي أسمى أمانينا»، لا تفصح لبني شعبك عن غايتك الحقيقية، قل لهم إن الهدف الأسمى والغاية الكبرى هي تطبيق «شرع الله»، لا تخض معهم في أي تفاصيل، فالشيطان يكمن في التفاصيل، وقد يغلبك شيطان من يسألك في التفاصيل ولا تستطيع أن تجيب عليه، فقط إذا حاول أحدهم الاستفسار عن تفاصيل الشريعة، شكك في إيمانه وتدينه وتعامل معه بتعال حتى لو كنت لا تعرف من الشريعة سوى اسمها، التعالي بالإيمان، حتى ولو عن جهل، يوهم من أمامك بأنك عالم جليل.
شعارنا «المصلحة هي الحل»، سيكون من الأفضل أن تخدع البسطاء بشعار آخر براق، «الإسلام هو الحل»، ومرة أخرى إذا سألك أحدهم: «كيف؟»، شكك في إيمانه، لا تحاول الخوض معه في أي تفاصيل، فالسحر في كثير من الأحيان قد ينقلب على الساحر.
عندما تضع خططك لا تكترث كثيرًا بما هو أخلاقي وما هو غير ذلك، ولا بما هو إنساني وما هو غير ذلك، اهتم فقط بما يجب أن يكون وما لا يجب أن يكون، ما هو في صالح الجماعة وما هو في غير صالحها، حتى ولو كان الأمر في غير صالح الوطن، قل لأتباعك إن الوطن اختراع دنيوي، اخترعه المتمسكون بالحياة الدنيا، أما أتباع الجماعة ومن تبعهم فلا يبتغون وطنًا إلا في الآخرة، حيث حور العين و«أنهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل».
تعامل مع أي نظام طالما كان التعاون يخدم أهداف الجماعة، تعامل مع «عدو الشعب» «الطاغية» إسماعيل صدقي، واقتحم المؤتمرات الطلابية المنددة بسياسته القمعية والمطالبة بالاستقلال ونصبه نبيًا باستخدام النص الديني: «وأذكر في الكتاب إسماعيلا إنه كان صادق الوعد وكان رسولًا نبيا».
تحالف مع الملك نفسه، وعندما تجده يخسر الشارع لصالح حزب الوفد سانده ضد حزب الوطنية المصرية وقتها، وعندما تهتف الجماهير بأن «الشعب مع النحاس» اهتف أنت «الله مع الملك».
تحالف مع «الرئيس المؤمن» الذي عقد سلامًا مع إسرائيل، خض له معركته ضد خصومه اليساريين، اضربهم بالجنازير ومطاوي قرن الغزال في «الحرم الجامعي»، تحرش بالنشطاء من جماعة أنصار الثورة الفلسطينية، هاجم الحفلات الموسيقية داخل الجامعة، اصفع الطالبة اليسارية سهام صبري، اتهمهم بالكفر والإلحاد، قم بدور أجهزة أمن الدولة القمعية، في مقابل أن تحصل على حق التواجد الشرعي في الجامعات، وحق الخطبة في المساجد.
تحالف مع العسكر ضد الثورة، اتهم شهداء ماسبيرو أنهم مسيحيون يقفون ضد «جيش مصر المسلم»، حرض عليهم، وعندما يدهسون وتسفك دمائهم، قل إنهم ليسوا شهداء، واسخر من مينا دانيال وقل: كيف لمسيحي أن يكون شهيدا!
لا تكترث بالدماء التي تسفك ولا العيون التي تفقأ في شارع محمد محمود، تأكد تمامًا أن كل انتصار سيحققونه ستجني أنت ثماره، أنت صاحب التنظيم الأقوى، تنظيم الزيت والسكر والرشاوى الانتخابية التي تأخذ شكل المساعدات، هم ثوار لا يهتمون كثيرًا بمن يجني الثمار بقدر ما يهتمون بمدى تحقيق أهداف الثورة، اعلم في هذه اللحظة أن صندوق الانتخابات البرلمانية أهم من الشهيد الذي ألقاه عساكر الأمن المركزي في صندوق القمامة، وأن الحبر الفوسفوري أهم من دماء الشهداء، وأن سعد الكتاتني أهم من الشهيد عماد عفت، وأن العين التي ترى رمز الميزان دون أن تعرف ماذا يعني برنامجه وتضع إلى جانبه علامة الاختيار أهم من العين الثانية للدكتور أحمد حرارة.
لا تهتم بشهداء قصر العيني ومجلس الوزراء وشارع منصور، استمر في طريقك، لا تنسى شعارنا، السلطة غايتنا والموت في سبيل الكرسي أسمى أمانينا، تأكد أن موتهم سيجعلك تقترب أكثر من تحقيق أهدافك، فليحترقون هم من أجل الثورة، ولتحترق الثورة من أجلك أنت.
وكما فرطت في دماء الشهداء السابقين، لا تهتم كثيرًا بدماء أكثر من 150 شهيد في ستاد بورسعيد، قف أمام الشاشات، قل كلمتين حماسيتين كي تهدئ من غضب الجماهير، لتحمي المجرم الحقيقي، قل إنك ستشكل لجنة لتصدر تقريرًا، ثم افتعل قضية أخرى تنسي الجماهير الكارثة.
لا تنسى وأنت تخوض معركة انتخابات الرئاسة أن تستدعي الثوار للتصويت إلى مرشحك، اعلم أنهم أنقياء، وأن الكثير منهم لا يعرفون عنك شيء، ومتأثرين بشكل كبير من البروباجندا التي أثيرت حول مشاركتك في الثورة، ودورك المزعوم في موقعة الجمل، التي لعب فيها الألتراس والثوار الدور الأعظم ودفعوا دمائهم فيها، لتجني أنت ثمار الانتصار، من خلال قدراتك التنظيمية وقدرتك على ترويج أساطيرك في وسائل الإعلام.
قل لهم إنك تمثل الثورة الآن، وإنك وهم في نفس الخندق، لا تجعلهم يجرونك للحديث عن الشهداء، ولا تحالفك مع العسكر ضد الثورة، ابتزهم، قل لهم إن الأمر لا يحتمل وإن وقوفهم معك وقوف مع الثورة ووقوفهم ضدك وقوف ضدها، لا تسمح لهم بالتفكير، يجب أن تكتسب صفة مرشح الثورة، حتى لو كنت قد انقلبت عليها، وذلك لتكسب أكبر عدد من الأصوات.


الأربعاء، 22 أغسطس 2012

بروتوكولات حكماء إخوان: البروتوكول الأول .



يجب أن تعرف جيدًا كيف تطوع النص الديني لخدمتك، اعلم بداخلك أن الدين هو من عند الله، أما الفكر الديني فمن فعل البشر، ولكن لا تظهر ذلك. لا تترك الناس يؤمنون بدينهم دون أن تخلطه بفكرك وإلا فلن يؤمنون بك على الإطلاق، حارب أي فكر آخر وشوهه حتى لو التزم بكافة التعاليم الدينية. حتى لو انتصر للفقراء والمضطهدين والمستضعفين وانحاز للعدالة، استبدل النص الديني بنصوص المرشد، واجعل قراءة أذكار الصباح للمرشد أهم من قراءة القرآن.
استخدم فكرك المتأسلم في جذب العامة، المتدينين بالفطرة، واستخدمه ضد خصومك السياسيين، شوههم قدر المستطاع، خض في أعراضهم، شوه تاريخهم وحتى أفراد أسرهم، اتهمهم بالإلحاد، وبتنفيذ مؤامرات خارجية ضد الشعب وضد الدين، اعلم أن الشعب يتوحد بكافة أطيافه إذا علم أن ثمة مؤامرة خارجية تحاك ضده.
اعلم أنك لن تنجح إلا إذا احتكرت الإسلام، ونصبت نفسك حاكمًا بأمر الله، وأصبحت في نظر الناس متحدثًا باسم صحيح الدين، يجب أن يشعر البسطاء أنك لا تنطق عن الهوى، فالجماعة هي الإسلام، والإسلام بات يتمثل في الجماعة، قل لهم إذا هزمت الجماعة هزم الإسلام، وإذا انتصرت انتصر، حتى ولو كان الأمر مجرد انتخابات في فصل دراسي بمدرسة ثانوية.
إياك والاعتذار، فمن يملك الحق المطلق لا يعتذر، ومن ينطق باسم السماء لا يخطئ كي يعتذر، تعلم جيدًا كيف تكابر، فالاعتذار ولو مرة واحدة سينزلك من مرتبة ما هو مقدس لما هو إنساني، وبذلك تصبح الجماعة مثلها مثل أي حزب، يجب أن تؤكد دائمًا أنها ليس كمثلها شيء.
لا تعتذر حتى ولو كنت قد ارتكبت جريمة، حتى لو خنت شعبًا انتفض، وشهداء سُفكت دمائهم، وثورة كانت ستنتصر لولا خيانتك لها في لحظة مفصلية. اعلم أنه لولا تحالفك مع العسكر وتطويع النصوص الدينية لخدمتكما، وحديثك عن «الثائر الحق»، لكانت الثورة قد انتصرت، وأسقطت النظام بالكامل، وأقامت دولتها المدنية الديمقراطية، وقتها ما كنت ستجد مناخًا تروج فيه أساطيرك الدينية، ولن تستمر القدسية التي تحاول أن تضفيها على جماعتك.
لا تدع ابتسامتك الصفراء تتلاشى من على وجهك، تفنن في اصطناعها، كلما قابلت أحدًا، خاصة إذا كان أحد المسؤولين، أو الصحفيين والإعلاميين الذين ستحتاجهم للترويج لجماعتك، حتى وإن كانوا فاسدين. لا تنسى أن تضيف لحديثك بعض الكلمات الدينية التي تعبر عن المشيئة الإلهية، أو الحمد والشكر لله، واعلم أن هذه الكلمات على الرغم من بساطتها، فإنها ترسم لك صورة عند المستمع بأنك إنسان تقي، ومن ثم سيفتح لك عقله، لتصب فيه ما تشاء من فكر جماعتنا وأهدافها، التي ينبغي عليك أن لا تفصح عنها لأحد.
إلى جانب استخدام هذه المصطلحات، استخدم أيضًا بعض الأيات القرآنية والأحاديث النبوية، في كل محادثاتكم، لا تهتم كثيرًا بالسبب الذي نزلت الآيات من أجله، ولا بتفسيرها الحقيقي، ولا الهدف الذي نزلت من أجله، فقط اعلم أن البسطاء يصدقون أي شخص يستخدم نصوصًا دينية، وهو ما نحتاجه كي نبني لجماعتنا قاعدة بينهم، فهم وعلى الرغم من أنهم عصاة إلا إنهم سيكونون سندًا كبيرًا بأصواتهم الانتخابية في أي انتخابات مقبلة.
قدرتك على تغييب العقول، سيتوقف عليها الكثير من النجاحات، أرجع عقول البسطاء إلى ما قبل 1400 عام، استخدم نفس المصطلحات، فقل إن انتخاب محمد مرسي «جهاد في سبيل الله»، وإن من يتخلف عن الجهاد بالتأكيد هو شخص منافق. قل إنه «مدعوم من الله»، وإنه هو الذي سيدخل الإسلام لمصر، وإنه القائد الذي سيفتح مصر، فيتوهم البسطاء إنهم في مجتمع لا يعبد الله، أو إنهم تحت الحكم الروماني، وفي انتظار النسخة الجديدة من عمرو بن العاص، كي ليعيد «فتح مصر» و«نشر الإسلام فيها».

الاثنين، 18 يونيو 2012

عسكر و اخوان , طرطور و سجان .




العسكر و الاخوان 

و بدأ فجر جديد فى مصر ,  شروق الشمس بعد غيابها .
عملتها الجماعة المحظورة و استولت على الحكم , جلست على عرش السلطة .
نجحت خطتهم و حيلهم و الاعيبهم , ووصلو الى قصر الرئاسة , 
محمد مرسى اصبح الرئيس لجمهورية مصر العربية , امر واقع لابد ان نعترف بة .
خرجت الجموع الحاشدة لكى تحتفل بهذا الانتصار العظيم فى ميدان التحرير ,
و يرددون الهتافات قائلين " الثورة نجحت و لله الحمد "
ف هل فعلا الثورة نجحت بفوز جماعة الاخوان و تملكهم من كرسى الرئاسة . 
اتذكر يوم 25 يناير ,  لقد كنا فى ميدان التحرير ولم يكون اى شخص من الاخوان متواجد معنا ,  لقد كانو فى منازلهم يشاهدون الاخبار و ينتظرون الوقت المناسب للنزول 
ف اذا نجح التظاهر و تحول الى ثورة ,  ينزلون الميدان بجانبنا 
واذا فشلت و تم اخمادها قبل ان تشتعل , يظلو جالسين فى منازلهم ك الفئران 
ولكن الحمد لله انها تحولت الى ثورة ولكن للاسف نزل الاخوان معنا و مختبأ وسط الحشود الجماهيرية .
من قال ان الاخوان المسلمين لم يشارك فى الثورة ؟ 
كل من يعتقد ذلك ف هو مخطأ , لقد شارك الاخوان فى الثورة فعلا 
ولكن بعد اشعالها ب 5 ايام بعد ان مات منا شهيدا وراء شهيدا 
بعد ان سقط منا جريحا وراء جريحا , نزلو بعد ان سالت دماء الشهداء على الارض . 
الامر العجيب هو انهم كذبو ف صدقو كذبتهم , قالو نحن اول من دعا الى الثورة و اول من نزل الى ميدان التحرير و اول و اول , و صدقو ما قالوة بالفعل ,
ولكن حدثت كارثة فعلية من مجلس العار ( المجلس العسكرى ) . 
اصدر الاعلان الدستورى المكمل 
وهو ينص على ان جميع الصلاحيات فى يد المجلس العسكرى 
وليس للرئيس اى حق فى اى شيئ يتم و يحدث داخل البلاد 
يعنى بالبلدى كدة ( الرئيس طرطور ) 
مفاجأة صدمنا بها االمجلس العسكرى قبل ان يأتى لنا بمحمد مرسى 
والان تقولون ان الثورة نجحت , بنجاح محمد مرسى ؟؟
انتم لا تعلمون اى شيئ , لا تعرفون ماذا يدور فى رأس المجلس العسكرى ,
لقد قام بحل مجلس الشعب و قام بأقصاء جماعة الاخوان المسلمين من معظم مناصبهم .
ولهاذا فقد قام بنجاح محمد مرسى ك رئيسا لمصر , هل تظن انها صدفة ؟ 
ام تعتقد انها ارادة شعب ؟ هل كانت الانتخابات نظيفة وليس بها اى تجاوزات ؟؟
كل هذا لا يهم الان , فقد حدث ما حدث و نجح المرسى فى الجلوس على الكرسى ,
ليس امامنا الان سوى الانتظار و المشاهدة , لنرى ما سوف يفعلة الاخوان 
ونشاهد مشروع النهضة هذا , الذى هو نسخة طبق الاصل من مشروع الحزب الوطنى الديمقراطى ايام عهدة السابق بكل ما فية من امتلاك لكل شيئ فى الدولة 
ولكن احبطهم المجلس بالاعلان الدستورى المكمل للاسف , حسرة ما بعدها حسرة 


ومن هنا نقول ان عسكر و اخوان , طرطور و سجان ,
اجلس وشاهد ايها الشعب , و ترقب ما سوف يحدث من تطورات فى الفترة القادمة 
ولتكن بداية عهد جديد مشرق و نظيف 
 مبروك لمرسى و جماعتة ,  افرحو .


الأربعاء، 25 أبريل 2012

"سائق التاكسي"




"اِركب يا باشا.. ممكن سجارة والنبي عشان خرمان يا صاحبي، وهوا الفجر بيفتـَّح الصدر.. ألف شكر يا باشا.. هسسسسسسسس.. أول نفس يدخل صدري م الصبح. ماتفتكرش يا باشا إني كفحتي ولا حاجة لا سمح الله! أنا الطبيعي بتاعي بجيب بالعلبتين وبالتلاتة مرلبورو في اليوم.. بس الحالة كرب اليومين دول معايا.. قولتلي عايز تروح فين؟ عنيا يا باشا، حلوة الزتون.. أنا فيه أماكن لو اتدفعلي فيها مليون جنيه ماروحها أبداً.. زي ايه؟ زي إمبابة مثلاً.. عيال كلها ضريبة وبلطجية، ومليانة تكاتك.. أنا اتثبتّ هناك مرة بمطوة بس وقتها كنت محشش لما عميان فقلت للواد: المطوة ديه تحطها في كس أمك يا خول، انزل هنا قبل ما آخدها منك أقطعك بيها! الواد كان كله عضلات بس خاف وجري زي الأرنب.. مستغرب يا باشا؟ والله انت ابن حلال.. دَ أنا ياما اتثبتّ! وكل التثبيتات كانت بعد الثورة النجسة ديا.. أوسخ موقف حصل معايا لما كنت بوصـَّل 2 زباين محترمين كدة مايتخيروش عنك لقليوب.. وعند الترعة السكيتي قالولي وقـَّف! واحد طلـِع بـِ فرد من جيبه والتاني بـِ سنجة.. هووووب رحت طفيت العربية والمفاتيح في ايدي، قمت فاتح الباب بسرعة وجريت.. خدت لطشة سنجة في ضهري من الواد ابن الحرام اللي ورا، بس بسيطة زي بنتي الوحيدة زيزي -ربنا يباركلي فيها- مابتخربشني.. أروح أشخط في أم زينب عشان سايباها، ضوافرها كبيرة.. هي كبيرة مش صغيرة.. بس مخها بعافية حبتين.. قضا ربنا! الحمدلله على أي حال.. المهم يا باشا، أنا ماحستش برجلي وأنا بجري وسط الزرع والحتة ضلمة ومافهاش صريخ ابن يومين.. هوووووب ألاقي نفسي سقطت في الترعة.. الريحة كانت نجسة زي لامؤاخذة يا باشا كدة لما تنزل في كبانيه بعد ما واحد عمل إسهال ومشدش السافون.. استنيت شوية تحت الخرا وأنا قافل مناخيري بإيدي.. وايدي التانية متبت بيها ع المفاتيح.. لغاية ما حسيت إني هتخنق والدنيا آمان برة.. قمت طلعت، كانوا جريوا.. قلت الحمدلله طلعوا عيال خام ماعرفوش يدوروها بالأسلاك، هم بس لهفوا 33 جنيه كنت حاططهم في العلبة ديه، قلت بسيطة لكن على جثتي إنهم ياخدوا التاكس.. كان فيه كيس حاطط فيه ترنج، غيرت هدومي وطلعت ع البيت.. أم زينب قالتلي بيع التاكس وافتح كشك سجاير أأمن.. بس برضه المنظر يا بيه.. إش جاب سواق تاكس بيلف الشوارع لواحد متمسمر في مكانه؟ وصاحبك كمان بيتخنق بسرعة.. بعد كدة وفي نفس الأسبوع.. واحد من السواقين زمايلنا مارضيش يدي التاكس لاتنين بلطجية فضربوه بخرطوش بلي في صدره راح المستشفى، والتاكس راح منه.. ده حتى مش بتاعه، هو شغال عليه.. صاحب التاكس بقى رفع عليه قضية، بيقول إنه مالوش دعوة وعايز عربيته.. لما رحت أزوره في المستشفى قلتله تعالى نشتغل بلطجية بعد ما تقوم بالسلامة لغاية ما نجيب حقنا ونبطل، قعد يضحك لما كح دم.. وفي نفس الأسبوع يا باشا.. آه والمصحف زي ما بقولك.. واحد صاحبنا تاني ثبتوه وخدوا عربيته وخدوا كمان رقم موبايله عشان يكلموه.. تجيب 15 ألف جنيه نديك التاكس.. مراته باعت صيغتها واستلف من طوب الأرض وجاب الفلوس، وراح قابلهم في نوة ع الطريق، خدوه على فسبا بعد ما خدوا منه الفلوس وغموله عينيه ولبسوه الخوذة لغاية ما سابوه مع عربيته.. وهو راجع بيها بقى.. وقفته لجنة، راح حكالهم الحدوتة.. تخيل الظابط ابن الوسخة قاله ايه؟؟ مش عربيتك رجعتلك بالسلامة، ماتنساش بقى تربط الحزام!! آهو من كل اللي بيحصل ده كبرت في دماغي فـَ رحت بالقرشين اللي محوشهم جبت طبنجة بـ 14 باكو وعلقتها في باب العربية.. بعد أسبوع.. لجنة وقفتني وفتشوني، الظابط قالي أنا عشان محترم بس هاخد الطبنجة ومش هعملك محضر قلتله يا باشا ديه بالشيء الفلاني، وانتو لا بتدافعوا عننا ولا عايزنا ندافع عن نفسنا ؟؟ فمسكني من قميصي، انت شكلك لبط يلا.. اركن على جمب.. رحت قلتله حقك عليا يا باشا أنا ابن وسخة، أصلاً أمي ميتة فـَ مش هيفرق لما أقول عليها وسخة وهي أكيد ماترضاش لابنها بالبهدلة.. كبرت في دماغي بقى إني أسرق م الزباين.. فيه زرار هنا يا باشا سياحي، أيوة ده اللي ع اليمين.. ده لو دوست عليه بيضاعف الأجرة.. قمت معلق في المراية اسكارف مدلدل قدام العداد عشان الزبون مايخدش باله لما يجري.. أنا بقولك الكلام ده عشان أوعيك يا باشا، بص كدة ع العداد هتلاقيه ماشي بحق ربنا.. المهم يا باشا أول زبون طلعت معاه لقيته محترم أوي وحاطط بارفان غالي قلت مش هيفرق معاه بقى.. لقيته بيرفع السكارف وبيبص ع العداد وبيقولي انت حرامي!! أنا اتلجمت يا باشا لأني ماليش في الكدب.. قالي ده لسة ماكملش كيلو والطريق مافهوش وقوف والعداد عدى الـ 2.5! قعدت أسرح بيه لقيته بيقولي أنا هوديك القسم.. رحت موصله لغاية مكانه وماخدتش منه ولا مليم وقلت مش هكررها تاني ومن بعدها بقيت ماشي بما يرضي الله. بتسألني هدي صوتي لمين في الانتخابات؟؟ يا باشا أنا صوتي رايح أصلاً، مرة ركب معايا واحد م اللي بيشجعوا أبواسماعيل.. أول ما ركب -وأنا حافظ أشكالهم- قلتله وحياة أبوك وأمك يا شيخ ما تلزق صورة ع العربية.. قعد بقى يخوتني بيه وأنا مستذوق معاه، مش عايز أشخرله.. بس أخر ما راسي ورمت رحت قايله أنا أصلاً كافر ومابركعهاش! وراسي ورمت من كلامك.. هتسكت ولا أنزلك هنا؟؟ برضك واحد تاني ركب معايا زي العيال اللي بيطلعوا في النشرة دول، ابن الوسخة قعد يفتقلي دماغي وانت لازم تنتخب وتشارك في البتنجان قلتله يا باشا يا متعلم أنا راجل بسيط على قد حالي بس لما أنا مانتخبش ايه اللي هيحصل؟؟ صوتي هيحل مشاكل البلد؟؟ يقوم ابن المرة الزانية يقول ماهو لو كله فكـَّر بالشكل ده هتبقى مشكلة.. رحت جحرتله بعنيا كدة آه والله زي ما بقولك يا باشا وقلتله انت مابتفهمش الكلام ولا مش بتسمع ؟؟ أنا بقولك إن صوتي مش فارق.. لو هيفرق قولي ازاي وماتشتغلش بقى تقولي لو كله قال وعاد.. أنا بكلمك عن نفسي! قعد بقى يرطن بكلام عن قيمة نفسك ومثل أعلى لعيالك مثل أعلى ازاي إذا كانت بتي مخها مع اللي خالقها.. لقيته زنان فقلتله حاضر هبقى انتخب بصوتين كمان لو ينفع.. عايز تنزل على جمب هنا؟ عينيا يا باشا.. معلش لو كلت دماغك.. ما تخلي يا باشا.. والله ماتخلي بجد.. والنبي بس قبل ما تمشي أنا عايز أقولك إني شغال رغي وبترقص وأنا بتكلم عشان أبينلك إني بضرب برشام، عشان مافيش حد ممكن يسرق مبرشم لأنك ماتعرفش ممكن يرد عليك بإيه! بس وحياة زيزي أنا مش ضارب.. انت شكلك محترم وكل حاجة بس ياما ناس كان شكلها محترم ثبتتني واللي خوفني أكتر إنك كنت ماسك مادلية المفاتيح في ايدك زي ما تكون هترزعني بيها، فقلت أعيش الدور.. بس قولي بصراحة.. انت كنت ماسكها كدة عشان خايف؟؟ بتعمل احتياطاتك يعني؟؟ منهم لله اللي كانوا السبب.. خلونا كلنا خايفين من بعض.. يلا يا باشا صباحك فل إن شاء الله..

منقول

الجمعة، 13 أبريل 2012

حازم أبو اسماعيل ... عندما يغدو الكذب و التعصب ديناً .





بداية لم أكن احب الخوض فى هذا الموضوع و لعل كثير من أصدقائى لاحظوا أنى لم أعلق بكلمة على موضوع جنسية والدة المرشح حازم ابو اسماعيل و تداعياتها منذ بدأ هذا المسلسل الهابط السخيف الذى ظهر سخفه منذ اللحظات الأولى

الا أنه فى الفترة الأخيرة بدأت الأمور تأخذ منحنى خطير جداً يتمثل فى شيخ بلحية يستغل العاطفة الدينية القوية عند كثير من البسطاء وهو فى نفس الوقت محامى يستغل الثغرات القانونية لكى يدارى كذبه و لا يبالى بإحراق الوطن من أجل حفظ ماء وجهه و أتباع إما يعرفون الحقيقة و لكن تعصبهم للشخص و للفكرة المسيطرة عليهم يجعلهم يتغاضون عما فعل و لا تهمهم كثيراً الوسيلة أمام الغاية العظيمة و اما بسطاء التفكير مغيبين لم يصل تفكيرهم و متابعتهم للأحداث الى ادراك حقيقة الأمور و تأخذهم نشوة تحقيق حلم الخلافة الراشدة على يد من يناصرونه

حازم أبو اسماعيل امه حصلت فعلاً على الجنسية الأمريكية و هذا لا خلاف عليه و كل ما حدث أنها لم تتقدم بطلب لوزير الداخلية المصرى يفيد بحصولها على الجنسية مثلما يفعل كثير من المصريين من الحاصلين على جنسيات أخرى و حازم أبو اسماعيل كمحامى يبحث عن الإنتصار بغض النظر عن اثبات الحق يستغل هذه الثغرة القانونية و يطالب وزارة الداخلية عن طريق القضاء الإدارى بمنحه شهادة بأن والدته لم تحمل الجنسية الأمريكية و طبيعى أن تمنحه الداخلية هذه الشهادة لأنه طبقاً لسجلاتها لا يوجد ما يفيد بأنها تحمل جنسية أخرى

اللجنة القضائية الخاصة بإنتخابات الرئاسة يمكنها التحقق من جنسية والدة المرشح من ثلاث جهات ... الداخلية و الخارجية و الجوازات ... أثبتت الخارجية و الجوازات الجنسية الأمريكية لوالدة المرشح و بناء على الحكم الأخير نفت الداخلية طبقاً لسجلاتها أنها تحمل جنسية أخرى .. اذن الكرة الآن فى ملعب اللجنة القضائية التى تحوز ما يثبت و ما لا يثبت الجنسية و يعلم القاصى و الدانى أنها لجنة حكومية قراراتها سياسية و أنها تابعة تماماً للسلطة التنفيذية و قرارها فى مسألة ترشح حازم ابو اسماعيل سيكون قراراً سياسياً من الدرجة الأولى يعتمد على توجيهات المجلس العسكرى و الإستراتيجية التى سيتبعها أثناء انتخابات الرئاسة

نستنتج مما سبق التالى :

أولاً : المرشح حازم ابو اسماعيل كاذب و مدلس و محامى غير شريف يستغل الثغرات القانونية و يوظف حضوره الدينى و دروسه فى المساجد فى الترويج لأكاذيبه و اذكاء التعصب لنفسه بين انصاره و مثل هذا فى رأيى الشخصى لا يؤتمن على ادارة وطن و عدم احترامه للقانون رغم دراسته له و ممارسته العملية كمحامى و عضو مجلس نقابة لا يتفق و شخص رئيس الجمهورية المنوط به احترام القانون و ضمان تطبيقه على الجميع بمساواه تامة

ثانياً : الكثير من أنصار حازم ابو اسماعيل و بالذات من ظلوا يؤيدونه بعد الأزمة الأخيرة متعصبون للشخص تعصباً شديدا حتى أنهم ربما لا يصدقون عقولهم اذا أثبتت لهم حقيقة غير التى يقولها الشيخ ( حتى عندما بدأ التراجع فى كلام الشيخ بهدوء و شكل مدروس فبعد الإنكار التام إذا به يعترف بأن والدته حصلت على جرين كارد ثم بعدها يعترف بانها قدمت طلب للحصول على الجنسية و لكنه يقول ان هذا ليس بدليل على انها حصلت عليها و كذلك عندما أعلنت السعودية بأن والدته دخلت الى البلاد معتمرة بجواز امريكى عام 2007 !!!!) يساعدهم على البقاء فى الغيبوبة العقلية التى يعانون منها كاريزما الشيخ و تهجد أنفاسه و ترقرق الدموع فى عينيه و مهاجمته للمجلس العسكرى و القوى الغربية التى تتآمر عليه و أن الإسلام مستهدف و تحول الإسلام فى قلوب بعض أنصاره الى بيعة و تصديق و ثقة مطلقة فى الشخص و ايمان عميق بأن الإسلام سيصبح فى خطر اذا لم يتم انتخاب حازم لرئاسة الجمهورية

ثالثاً : القى الحكم الأخير الذى أوضحنا حقيقته طوق النجاه الى حازم ابو اسماعيل فأوهم أنصاره أنهم انتصروا و حصلوا على ما يريدونه و حشد أنصاره بتعصبهم و ضيق افق الكثير منهم الى محاصرة اللجنة القضائية و مطالبتها بقبول أوراق حازم و هو المستفيد فى الحالتين بغض النظر عن كم الحرائق التى يمكن أن تشعلها هذه الحماسة الصافية فى قلب الوطن ... فإذا قبلت اللجنة القضائية أوراقه فسيكون منافس قوى فى انتخابات الرئاسة و سيكون بمثابة اعلان البراءة له و اذا رفضت اللجنة فسيتحول الى شهيد فى عيون أنصاره للمجلس العسكرى و اللجنة القضائية و الغرب الصهيونى و كل متربص بالإسلام

رابعاً : على أنصاره أن يدركوا جيداً أن قبول أوراق حازم لا يعنى برائته و لكن قد تقتضى قواعد اللعبة التى يلعبها المجلس العسكرى و الأجهزة الأمنية أن يظل فى السباق حتى يتم تفتيت أصوات الإسلاميين على 4 أو 5 مرشحين و يخلو الملعب لعمر سليمان أو و عمرو موسى و اللجنة القضائية ستصدر فى النهاية القرار الذى يريده المجلس العسكرى بغض النظر عن صحته من عدمه

خامساً : أنصار حازم يعرفون جيداً ان الرسول عليه الصلاة و السلام لم يول الإمارة من طلبها و له فى هذا حديث شهير صحيح و هم كما عرفناهم أحرص الناس على اتباع صحيح الحديث و يستدلون بإستدلال فاسد قوامه أن يوسف عليه السلام طلب أن يجعله الملك على خزائن الأرض و هو استدلال فاسد لأن حازم صلاح ليس نبيا يوحى اليه حتى يقال فعلها قبله سيدنا يوسف !! و لكن عندما يعمى التعصب العقول يتم للأسف خداعها بإسم الدين

سادساً : الى أى حكم شرعى أو فتوى يستند اليها من أعلنوا الجهاد فى حالة عدم قبول أوراق ابو اسماعيل ؟ هل هو جهاد من أجل اعلاء كلمة الإسلام و الحق أم جهاد تعصب لشخص نهاكم الإسلام عنه؟ و اذا كنتم متعصبين للفكرة أليس الأولى أن تدعموا و تلتفوا حول مرشح آخر ممن يحملون الفكرة الإسلامية كما تحملونها؟ أو يحمل هم الثورة كما يحملها مرشحكم ان كان كذلك؟ و اذا كنتم متعصبين لشخص كاذب فكيف ستواجهون الله فى مشهد يوم عظيم؟ و ألم تجاهدوا من قبل من أجل تحصين اللجنة القضائية و قراراتها من الطعن عن طريق المادة 28 و قمتم بغزوة الصناديق لأجلها ؟ أليس شرط نقاء الجنسية من حملتم الناس على التصويت عليه بنعم؟

سابعاً : هذا المقال ليس دفاعاً عن اللجنة الفاسدة و لا المجلس العسكرى المتواطئ و لكنه دفاع عن الحق كما أراه و حزناً على حال وطن التعصب كفيل بإحراقه و تحذيراً من دماء زكية قد تراق لشبهة عصبية جاهلية

كلمة أخيرة : يعرف الرجال بالحق و لا يعرف الحق بالرجال ... لا تسمحوا لأى من كان أن يستغل مشاعركم الطيبة النبيلة و عاطفتكم الدينية و دعوها فإنها منتنة

اللهم قد بلغت اللهم فاشهد

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ